نسیت کلمة المرور؟'

 
صفحتی > المقالات > التجارة Bookmark and Share
  << المقالة السابقة  |  المقالة اللاحقة >>  
aisha khan
aisha khan
التجارة الرابحة
أنشئ Sep 28th 2010
مجموع التعلیقات : 0
مجموع الآراء : :  403
أحب

Rank 25 Out of 10
لقد فضلنا الله على سائر المخلوقات بالكلام ، وجعل آلته اللسان  ، وهي نعمة تستعمل في الخير او الشر ، فمن استعملها بخير بلغته السعادة بالدنيا ، والمنازل العلى في الجنة ، من استعملها بغير ذلك اوردته المهالك في الدنيا والآخرة ، وافضل ما يستغل به الوقت  بعد قراءة القرآن ،هو ذكر الله ، وقد وردت احاديث كثيرة  تحت ذلك  ، ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه  مثل الحي والميت ) وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي ( انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا ذكرني  فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وان ذكرني في ملا ذكرته في ملا خيرا منهم ، وان تقرب الي بشبرا تقربت اليه ذراعا ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( سبق المفردون ، قالوا وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : الذاكرون الله كثيرا والذاكرات ) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم موصيا احد اصحابه ، لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله  ) وهناك اذكار مضاعفة  في الاجر  كقراءة القرآن مثلا  والمضاعفة  والتفاضل يكون بحسب ما في القلب  من الايمان  والاخلاص والمحبة  وتوابعها ، وهذا العمل  الكامل هو الذي يكفر  السيئات تكفيرا  كاملا ، ويعطي  العامل اجره كاملا  ، والناقص بحسبه ، وذكر الله من التجارة الرابحة
فوائد الذكر :  الذكر يطرد الشيطان ويقعمه ويرضي الرحمن ، ويزيل الهم والغم عن القلب ، ويجلب للقلب الفرح والسرور ،  ويقوي القلب والبدن  ، وينور الوجه والقلب ،  ويجلب الرزق ، ويكسو الذاكر المهابة والحلاوة  والنضرة ،  ويورث المحبة  والمراقبة والانابة ، وهي الرجوع الى الله ، ويورثه القرب من الله  والهيبة منه ،ويورث حياة القلب ، وهو قوة القلب والروح  ، ويورث جلاء القلب  ، والعبد اذا تعرف الى الله بذكره في الرخاء عرفه في الشدة وهو ينجي من عذاب الله ، وسبب تنزيل السكينة وغشيان الرحمة ، وبه يشتغل اللسان  عن الغيبة والنميمة  والكذب وغيرها من المحرمات ، وهو ايسر العبادات ، ومن اجلها وافضلها ، وهو غراس الجنة ،  والذكر نور للذاكر في الدنيا ، ونوره له في قبره  ، ونوره له في معاده  وفي القلب خلة  وفاقة لا يسدها  شيء البتة الا ذكر الله ، وفي القلب قسوة لا يذيبها الا ذكر الله ، والذكر شفاء  القلب ودواؤه  ، والغفلة مرضه ،  والذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر ، و الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته ، وافضل كل عمل اكثرهم فيه ذكرا لله عز وجل ، فافضل الصوام اكثرهم ذكرا لله عز وجل  ، يسهل الصعب  وييسر العسير  ، ويخفف المشاق  ، والملائكة تستغفر للذاكر ، وكثرة ذكر الله  عز وجل امان من النفاق  ، والذكر يكسو الوجه  نضرة في الدنيا  ونورا في الآخرة ،  وله لذة لا يشبهها لذة ... وغيرها من الفوائد ، قال شيخ الاسلام ابن تيمية  : الذكر  للقلب مثل الماء للسمك  ، فكيف يكون حال السمك اذا فارق الماء ؟
  << المقالة السابقة  |  المقالة اللاحقة >>  

تعلیقات  0

ارسل تعلیقاتك
 
 
Close
 
 
Stories Drawings Jokes Articles Poems