نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
تاریخ العالم > تاریخ العالم
تاریخ فرنسا
تاریخ إسبانیا
تاريخ باكستان
تاريخ تركيا
تاريــــــخ...
تاريخ آسيا
تاریخ...
تاریخ أفريقيا
تاریخ الصين
تاریخ روسيا
تاريخ أوروبا
تاریخ مصر...
تاریخ...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

تاریخ العالم

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

تاريخ باكستان

 
  History of Pakistan  
 
تشارك دولة باكستان التي نعرفها اليوم في تاريخ شبه القارة الهندية الذي يبلغ خمسة آلاف سنة. ففي الفترة ما بين عامي 4000 و2500 قبل الميلاد ازدهرت في البلاد حضارة وادي الإندس، حيث قامت مدن كبيرة وأنظمة ري متقنة، وفي حوالي عام 1500 قبل الميلاد جاء إلى المنطقة الغزاة الآريون من الشمال الغربي، وصاغوا حضارة هندوسية سادت كلاًّ من باكستان والهند طوال ألفي عام.
وفي القرن السادس قبل الميلاد حكمها الفرس، ثم الاسكندر الأكبر المقدوني، ثم الساسانيون مما أدى إلى فصل المنطقة عن قيم الثقافة الهندية، وفي القرنين الأول والثاني الميلاديين كان شمال باكستان يمثل قلب إمبراطورية كوزانا التي أقامها الغزاة القادمون من وسط آسيا. وفي القرن الثامن (عام 712) بدأت الفتوحات الإسلامية في بالوشيستان والسند، وتبع ذلك تزايد هجرة المسلمين من الغرب إلى البلاد. في عام 1206 تأسست سلطنة دلهي امتدت من شمال غرب باكستان عبر منطقة شمال الهند. وفي القرن السادس عشر نمت ديانة السيخ في إقليم النبجاب. وفي القرنين السادس عشر والسابع عشر كانت مدينة لاهور عاصمة لإمبراطورية المغول (وهم المسلمون الهنود المنحدرون من أصل منغولي وتركي وفارسي) التي كانت تمتد عبر النصف الشمالي من شبه القارة الهندية.
وفي عام 1757 أصبح البريطانيون هم القوة المسيطرة في المنطقة بعدالانتصار العسكري الذي حققه لورد كلايف، لكن القبائل الثائرة أشعلت الاضطرابات في شمال غرب البلاد، وفي عام 1843 قام البريطانيون بضم إقليمي السند والبنجاب، وأدمجوهما داخل إمبراطورية الهند البريطانية. وفي أواخر القرن التاسع عشر أدت مشروعات الري الكبيرة في النبجاب الغربية ووادي شمال نهر الإندس إلى جذب المستوطنين من الشرق، فزاد إنتاج القمح والقطن.
في عام 1906 تكون حزب الرابطة الإسلامية في الشمال الشرقي، وفي عام 1916 تولى قيادته محمد علي جناح، وطالب هو وحزبه بإنشاء دولة مسلمة في المناطق التي يكون فيها المسلمون أغلب السكان، بحيث تضم أقاليم السند وبالوشستان والبنجاب وإقليم الحدود الشمالية الغربية. وفي الحرب العالمية الثانية ساند محمد علي جناح الدولة البريطانية، ووافقت بريطانيا في 1947 على استقلال باكستان كدومينيون (أي دولة مستقلة داخل الكومنولث البريطاني وتعترف بالعاهل البريطاني رئيسًا للدولة). وتكونت باكستان من باكستان الشرقية البنغالية، وباكستان الغربية البنجابية، حيث توحد أغلبية مسلمة في البنجال في الشرق، وفي البنجاب في الغرب، وإن كانت الأراضي الهندية تفصل بينهما مسافة 1600 كيلومتر، وتولى محمد علي جناح منصب الحاكم العام لباكستان، وتبع قيام الدولة هجرة المسلمين والهندوس والسيخ عبر الحدود على نطاق كبير وبشكل ساده العنف، ونشبت حرب حدودية قصيرة الأمد مع الهند حول إقليم كشمير الذي تتنازع عليه الدولتان.
في عام 1956 تم إعلان باكستان جمهورية، فأصبحت رئاسة الدولة فيها لرئيس الجمهورية، وليس للعاهل البريطاني. وفي عام 1958 فرض الجنرال أيوب خان على البلاد حكمًا عسكريًّا بعد انقلاب قام به. وانتُخِب رئيسًا للجمهورية في 1960، وأعيد انتخابه في 1965، وفي هذا العام اشتعلت حرب حدودية مع الهند حول إقليم كشمير المتنازع عليه، لكنه استقال في 1969 بعد شهور عديدة من أعمال الشغب والاضطرابات العنيفة في باكستان الشرقية التي طالبت بالحكم الذاتي، وانتقلت السلطة إلى الجنرال يحيى خان الذي أعلن الأحكام العرفية.
وفي 1970 أجريت الانتخابات العامة، وأظهرت نتائجها أغلبية كبيرة لحزب رابطة عوامي في باكستان الشرقية، وهو الحزب الذي كان ينادي بالحكم الذاتي بزعامة الشيخ مجيب الرحمن، أما في باكستان الغربية فكانت الأغلبية لحزب الشعب الباكستاني الإسلامي بزعامة ذو الفقار علي بوتو، وهيأت هذه النتائج المسرح لقيام حرب أهلية، ذلك أن الجنزال يحيى خان أجل في مارس 1971 انعقاد الجمعية الوطنية (البرلمان) كما أن أهالي باكستان الشرقية كانوا يشعرون بالغبن إزاء تركز السلطة بشكل جائر في يد باكستان الغربية التي كانت تسيطر على الوظائف المدنية والعسكرية. فاندلعت أعمال الشغب والإضرابات في باكستان الشرقية، حيث دعا مجيب الرحمن، زعيم عوامي، الأهالي إلى التوقف عن دفع الضرائب للحكومة المركزية في باكستان الغربية التي قامت بإرسال قوات الجيش إلى باكستان الشرقية، واندلع القتال بين شطري باكستان، وطوال أشهر القتال الذي اتسع نطاقه قتلت ألوف لا حصر لها، وفر إلى الهند حوالي 16 مليون لاجئ من باكستان الشرقية، لكنها تلقت مساندة عسكرية حاسمة من الهند.
وفي 3 ديسمبر 1971 اتسع نطاق الحرب بين الهند وباكستان وامتد إلى الجبهتين الشرقية والغربية، وفي 16 ديسمبر استسلمت القوات الباكستانية في الشرق، وفي 17 ديسمبر وافقت باكستان على وقف إطلاق النار في الغرب.
وكانت باكستان الشرقية قد أعلنت في 26 مارس 1971 استقلالها عن باكستان الغربية، وأسمت نفسها دولة بنجلادش، أو الأمة البنجالية، وتلقت الدولة الجديدة الحماية من القوات الهندية، وتولى رئاستها الشيخ مجيب الرحمن زعيم رابطة عوامي.
وفي باكستان الغربية سقط حكم الرئيس يحيى خان، وتولى زمام السلطة (في 20 ديسمبر) ذو الفقار علي بوتو زعيم حزب شعب باكستان الذي كان قد حصل على أغلبية الأصوات في باكستان الغربية في انتخابات ديسمبر 1970. اعترف بوتو بدولة بنجلادش، وفي 3 يوليو 1972 وقعت الهند وباكستان اتفاقًا نص على سحب قواتهما من على الحدود وعلى حل كل المشاكل بينهم سلميًّا. وفي عام 1976 استؤنفت العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.
وفي مارس 1977 أجريت أول انتخابات برلمانية في باكستان في ظل الحكم المدني، واحتجت المعارضة احتجاجًا شديدًا على النتائج التي أعلنت بفوز حزب ذو الفقار علي بوتو بـ155 مقعدًا من المقاعد المنتخبة للجمعية الوطنية وعددها 200 مقعد (أما مجموع مقاعد الجمعية فهو 216). وأدت الاحتجاجات العنيفة المتزايدة إلى وصول البلاد سياسيًّا إلى طريق مسدود، فقام الجيش بقيادة الجنرال محمد ضياء الحق بالاستيلاء على السلطة في 5 يوليو 1977.
وفي ديسمبر 1979 تدفق على باكستان أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ أفغاني بعد غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان، وكان عدد من بقيمنهم في باكستان حتى منتصف التسعينيات أكثر من مليون.
وقد حوكم بوتو بتهمة قتل أحد معارضيه, وأُدين وأُعدم في 1979، مما أثار موجة احتجاج عالمية
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close