نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
تاریخ العالم > تاریخ العالم
تاریخ فرنسا
تاریخ إسبانیا
تاريخ باكستان
تاريخ تركيا
تاريــــــخ...
تاريخ آسيا
تاریخ...
تاریخ أفريقيا
تاریخ الصين
تاریخ روسيا
تاريخ أوروبا
تاریخ مصر...
تاریخ...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

تاریخ العالم

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

تاریخ مصر القدیمة

 
   
 
كانت لمصر حضارة ومدنية منذ فجر التاريخ وكان لغيرها من شعوب الشرق حضارات ومدنيات ، وكما أعطت مصر لغيرها أخذت منهم أيضا ، ولكن كان لمصر دائما طابعها الشخصي ، فالحضارة أصيلة في وادي النيل و قد تطورت وازدهرت في هذا الجزء من بلاد الشرق .
فقد بدأ في مصر الإنقلاب الأول بمعرفة سر إيقاد النار، ثم الإنقلاب الثاني وهو الرئيسي في مجالات الحياة المادية للإنسان القديم ألا وهو معرفة حرفة الزراعة ، وبدأ في مصر التطور المعنوي لثقافة الشعوب القديمة بمعرفة الكتابة بعد معرفة الفنون .
وبعد نضوج الثقافة ظهرت في مصر و الشرق كافة العقائد والتشريعات وأسس العلوم ثم أشرقت فيه الديانات السماوية التي كانت ولا تزال هي الهدى للعالمين القديم والحديث ، وظلت حضارة مصر وآثارها المادية والفنية وفيرة وكثيرة عن بقية آثار المدنيات والحضارات الأخرى القديمة ، واستمرت في التطور والرقي حتى الألف الأول قبل ميلاد السيد المسيح .
و يعتبر تاريخ مصر القديم من أقدم تواريخ العالم الحديث وأقدم تواريخ البشرية بأجمعها ولا ترجع أهمية هذا التاريخ إلى قدمه فحسب ولكن طابع الاستمرار في هذا التاريخ ، فعصوره التاريخية تتوالى ولا تختلف كلاً منهما عن الأخرى ، فقد استمر التاريخ الفرعوني متواصل الأحداث ، ونجح المصري القديم في المحافظة على الإطار العام ، والملامح العامة لتاريخه عبر العصور المختلفة الطويلة على الرغم من تأثر مصر أحياناً بعوامل التمزق والاضطراب الداخلي أو أن هناك أحداث وتأثيرات خارجية وغزوات وهجرات أجنبية ، ولكن المصري القديم استطاع الخروج من هذه المحن والصعاب .
و نجد أن تاريخ مصر القديم يتوالى في إطار واحد متماسك ،  ويكفى تاريخ مصر فخراً أن عصوره المختلفة شهدت وفود العديد من الرسل والأنبياء عليهم السلام ولو تأملنا تاريخ مصر لوجدنا فيه العظة والعبرة لبني الإنسان لأن القدماء المصريين أدركوا لأنفسهم حقيقة الموت وأن الإنسان مهما بلغ من معرفة ومهما عاش من سنين فإن مصيره الموت ولن يبقى من تاريخه سوى كلمات تعبر عنها النقوش والكتابات والوثائق المختلفة .
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close