نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
القصص  > قصص شعبیة
القاضي...
سعيد والطائرة
قراصنة البحر
القمح المشتعل
يوم الأرض
الذَهب...
زهــرة...
رحلة النضال
قنديل جدي
علاء الدين...
الأجرة...
مصباح علاء...
جحا و القاضي
متی یقال و...
الشيخ وحماره...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

القصص

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

الجمل والجمّال

 
   
 
تاجر بدوي من شمال البلاد ، أستاجر جمّال وجمله ، وذلك لنقل بضاعته لمدينة دمشق ، ففي دمشق كانت تباع السجاجيد ومنتوجات الحليب ۔
وفي الطريق مرض البدوي واضطر للبقاء باحدى الخيام  ، لأنه لم يستطع الإستمرار في السير ، أما الجمّال فتابع السفر مع البضاعة ۔
هناك في دمشق باع البضاعة والجمل ، وأصبح الجمّال غنيا وصاحب شأن ، وصاحب أموال . وبعد مرور عدة أسابيع ، تعافى البدوي من مرضه وقرر السفر إلى مدينة دمشق ، للبحث عن الجمّال ، فأخبره الجميع بإنه قد باع الجمل والبضاعة التی علیھا وذهب ۔
فجأة ، رأى البدوي الجمّال ، فركض نحوه وقال له : أنت الجمّال الذي استأجرته ، أعطيني أموالي .  
فأجابه الجمّال : " أنا لا أعرفك ، ولا أعرف الجمّال ، عن ماذا تتحدث؟ إذهب من هنا . "
ذهب البدوي واشتكى الجمّال . فوصلوا إلى المحكمة . وفي المحكمة وأمام القاضي ،أانكر الجمّال الشكوى الموجهة إليه . وعندما رأى البدوي بإنه سيخسر ، ماذا يفعل ؟
دنا من القاضي وهمس بأذنه : " سيدي القاضي : عندما نخرج من هنا ، نادي وقل : يا جمّال ، إذا التفت الجمّال ونظر إليك ، فهذا إثبات بإنه هو الجمّال فعلا ، وإذا لم يلتفت ، فليسامحه الله
أحب القاضي الفكرة ، وعندما همّ الجمّال بالخروج ، نادى القاضي : يا جمّال ! فالتفت الجمّال إلى الخلف . عرف القاضي أنه الجمّال ، الذي اشتكاه البدوي .
فأمر الجمّال برد أموال البدوي وأرغمه على دفع غرامة مالية ، وبالمقابل أعطى البدوي جائزة على ذكائه ومقدرته في إنقاذ هذه القضية وإنقاذ المحكمة .
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close