نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
القصص  > قصص شعبیة
القاضي...
سعيد والطائرة
قراصنة البحر
القمح المشتعل
يوم الأرض
الذَهب...
زهــرة...
رحلة النضال
قنديل جدي
علاء الدين...
الأجرة...
مصباح علاء...
جحا و القاضي
متی یقال و...
الشيخ وحماره...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

القصص

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

المتھاون للمصيبة الصغیرة ، يتورط بمصيبة کبیرة

 
   
 
بدوي عجوز كان يربي بعض الديوك الجميلة ، واعتاد دائما أن يقول : لحم الديوك ألذ وأخف من لحم الغنم للمعدة ، ومقوی للجسم .
وفی أحد الايام ، سرقت الدجاجات ، ماذا فعل البدوي ؟
جمع أولاده وقال لهم : سرقت الديوك وعليكم إعادتها .
سمع الأبناء كلام والدهم ، لكنهم استهتروا بأقواله ولم يهتموا  ، وبعد عدة أسابيع ، سرقت أيضا الغنم والماعز .
ومرة أخرى جمع أولاده وقال لهم : لم تعيدوا الديوك بعد ، والآن سرقت الغنم والماعز ، ابحثوا عن المسروقات وأعيدوها .
وأيضا في هذه المرة لم يأخذوا بكلامه واستهتروا بالأمر .
لم يمر وقت قصير حتى سرقت فرس البدوي الأصيلة .
وفي هذه المرة ، خرج الأبناء للبحث والبحث ولكنهم عادوا خالين الوفاض .
وبعد شهر هجم أبناء إحدى القبائل على قطيعهم بوضح النهار ونهبوه .
غضب الأبناء جدا على هذا العمل ، وأرادوا إعلان الحرب على الناهبين ، فقام البدوي العجوز وقال :
حذرتكم مرة ومرتين وثلاثة ، لكن لم تفعلوا شيئا ، فمن يتنازل عن ديك ، علیه أن يتنازل عن القطيع والفرس .
ثار الأبناء عندما سمعوا كلام الأب بعد أعمال البحث الشاقة التي قاموا بها ، وقالوا له :
لقد تعبنا كثيرا في عملية البحث ، وانت ما زلت تفكر بالديك فقط .
فقال لهم والدهم العجوز البدوي :
الذي يمنع سرقة ديك يمنع سرقة فرس وجمل ، ولكن عندما قمنا بغض النظر عن المصيبة الصغری ، جاءت المصيبة الکبری ۔




 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close