نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
القصص  > قصص الحیوانات
الأرنب...
البلبل الصغير
الأرنب الصغیر
النحل والدبور
العصفور...
الجمل أبو...
النحلة...
الراعي الكاذب
الخروف الأعرج
الضفادع...
الأوزة زيزي
بیضة الدجاجة
الببغاء...
المزارع...
السمکة...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

القصص

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

العنكــــبوت

 
   
 
كانتِ النملةُ الصغيرة، تصعدُ جدارَ البيت، وعندما بلغَتْ زاويته، شاهدَتْ بيتَ عنكبوت..
اقتربَتْ منه تتفحَّصُهُ، فرأَتْ نسجه دقيقاً، وخيوطه واهية، وفي ناحية منه، كمنتِ العنكبوتُ، ساكنةً هادئة..
تأمّلَتْها زمناً طويلاً..
لم تبارحْ مكانها!
رفعتِ النملةُ رأسها، وقالت للعنكبوت:
-ألا تخرجينَ من بيتك؟!
-ولمَ الخروج؟
-لتعملي كما نعمل.
أنا لا أعمل
-وكيف تكسبين قوتكِ؟!
-أكسبه وأنا قاعدة هنا.
-كيف؟!
-استريحي جانباً، وانظري ما أفعل.
مكثتِ النملةُ، لترقبَ ما سيجري..
بعد حين..
جاءت ذبابةٌ، تطنُّ وتطيرُ، وهي مسرعة طائشة، فعلقَتْ بشبكة العنكبوت..
اهتزَّتْ خيوطُ الشبكة.. أحسَّتِ العنكبوتُ بالفريسة، فغادرَتْ مكمنها، واندفعَتْ نحوها، وأخذَتْ تلفُّها بخيوطٍ تفرزها..
كافحتِ الذبابةُ لتفلتَ، فلم تستطعْ خلاصاً، فجعلَتْ تصرخ:
-ارحميني أيتها العنكبوت!
ضحكتِ العنكبوتُ ساخرةً، وظلَّتْ تكفِّنها بخيوطها، حتى سكنَتْ حركتها..
أنشبَتْ فيها أنيابها، وبدأَتْ تمتصُّ دماءها، حتى صارت جوفاً فارغاً..
ألقتْ بها بعيداً، ومضتْ إلى مكمنها، منفوخةَ البطن، تنتظر فريسةً جديدة.
دنَتْ النملةُ إليها، فقالتِ العنكبوت:
-عرفْتِ كيف أكسبُ قوتي؟
-لقد عرفْتُ
-هل أعجبكِ؟
-لا.
-لماذا؟
-لأنه ظلمٌ واحتيال
-وكيف تكسبين أنتِ قوتكِ؟
قالت النملة:
-أكسبهُ بالجدِّ والعمل.
-ولكنَّ العملَ شاقٌ!
-الكسبُ الشريفُ، لا يكون إلا بالعمل. أدارتِ النملةُ ظهرها، فقالت العنكبوت هازئة:
-أين تسكنين يا عاملتي الصغيرة؟
-بيتي قريبٌ من هنا
-أتسمحين لي بالسكن معكِ؟
-لا.
-لماذا؟
قالتِ النملةُ، وهي تنصرف:
-البيتُ النظيفُ، لا يسكنُهُ العنكبوت.
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close