نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
القصص  > قصص الحیوانات
الأرنب...
البلبل الصغير
الأرنب الصغیر
النحل والدبور
العصفور...
الجمل أبو...
النحلة...
الراعي الكاذب
الخروف الأعرج
الضفادع...
الأوزة زيزي
بیضة الدجاجة
الببغاء...
المزارع...
السمکة...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

القصص

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

الطائر الأبلق

 
   
 
شاهد أبو بليق- الطائر الرمادي المزهو بشرائطه البيضاء- العصافير تقفز سعيدة بين الأغصان، أو تدور وتتجمع، وتقف على الأسلاك، وتغرد بأصوات متناغمة عذبة، لكنه أحس أن غناءها الجماعي ممل وتقليدي، فاقترب منها، واستعرض أمامها جمال الخطين الأبيضين على جناحيه الرماديين، والدائرة البيضاء خلف منقاره اللامع، ثم قال للعصافير:
لدي أغنية جميلة لم تسمعوا مثلها من قبل.
أحبت العصافير أن تستمع إلى أغنية جديدة- وكل جديد محبب كما هو معروف- فتجمعت حوله ورجته أن يغني. ويسمعها صوته الجميل، فقال أبو بليق: الريح شديدة هذا اليوم. وهي تعيق قدرتي على الإنشاد.
وفي اليوم التالي استيقظت العصافير باكراً، كي تستمتع بمنظر الشروق الجميل، ولأنها تحب رؤية الزهور الجديدة المتفتحة، والاغتسال بماء الجدول. كما أنها متشوقة لسماع الأغنية الجديدة، لكن العصفور الأبلق اعتذر من جديد عن الإنشاد، لأن الحر شديد، وهو لا يستطيع الإنشاد في مثل هذا الطقس الحار، فقالت العصافير: يمكننا أن ننتظر يوماً آخر.
ظل الأبلق يؤكد أنه يجيد الغناء أفضل من الطيور جميعها، لكنه كان في كل مرة يجد سبباً يعيقه عن الغناء، وإن كان هذا السبب لا يقنع أحداً سواه، وانتظرت العصافير حتى قدوم الشتاء، ورجت الأبلق من جديد أن يسمعها أغنيته الفريدة وتغريده الجميل، كي تدفأ وتنسى الخطر والجوع. لكن الأبلق وجد في المطر والغيوم والبرد والثلج والبرق والرعد والريح أسباباً إضافية تعيقه عن الإنشاد.
أما العصافير فقد تابعت التغريد والتحليق والدوران، واكتشفت أن الأبلق المزهو بشرائطه البيضاء ورأسه المتوج لا يجيد شيئاً سوى النطنطة، وتحريك ذيله الطويل إلى الأعلى والأسفل، وأيقنت بعد انتظارها الطويل ومجاورتها الطويلة للأبلق، أنه لا يجوز انتظار الغناء الجميل أو الحكايات الممتعة من الثرثارين والمغرورين. ومضت ترسم في الفضاء لوحاتها الراقصة، وتتنعم بأصداء أغنياتها الجماعية والفردية البديعة، وتركت للأبلق ذي الشرائط البراقة فرصة البحث عن طيور أخرى تصدق مزاعمه.
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close