نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
القصص  > قصص إسلامیة
حمار الرجل...
اسد الله و...
الخشبة...
صانع...
الإسلام
أصحاب الجنة
أصحاب السبت
الله يراني
طالوت و جالوت
خديجة رضي...
الجـــــرة
قصة أصحاب...
یاســــــر...
هابيل وقابيل
الرجوع الى...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

القصص

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

الخشبة العجيبة

 
   
 
كان في من كان قبلنا رجل ،
أراد أن يقترض من رجل آخر ألف دينار، لمدة شهر ليتاجر فيها
فقال الرجل: ائتني بكفيل.
قال : كفى بالله كفيلاً.
فرضي وقال صدقت ... كفى بالله كفيلاً ...
ودفع إليه الألف دينار .
خرج الرجل بتجارته،  فركب في البحر، وباع فربح أصنافاً كثيرة.
لما حل الأجل جمع ألف دينار، و جاء ليركب في البحر ليوفي القرض،
فلم يجد سفينة .... انتظر أياماً فلم تأت سفينة .!
حزن لذلك كثيراً ... وجاء بخشبة فنقرها، وفرَّغ داخلها،
ووضع فيه الألف دينار ومعها ورقة كتب عليها:
(اللهم إنك تعلم أني اقترضت من فلان ألف دينار لشهر وقد حل الأجل ، و لم أجد سفينة  وأنه كان قد طلب مني كفيلاً، فقلت: كفى بالله كفيلاً، فرضي بك كفيلاً، فأوصلها إليه بلطفك يارب)
و أغلقها بإحكام ثم رماها في البحر ...
تقاذفتها الأمواج ....  حتى أوصلتها إلى بلد المقرض
وكان قد خرج إلى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه، فرأى هذه الخشبة.
قال في نفسه: آخذها حطباً للبيت ننتفع به، فلما كسرها
فوجد فيها الألف دينار!
ثم إن الرجل المقترض وجد السفينة،
فركبها و معه ألف دينار يظن أن الخشبة قد ضاعت,
فلما وصل قدَّم إلى صاحبه القرض،
و اعتذر عن تأخيره بعدم تيسر سفينة تحمله حتى هذا اليوم
قال المقرض : قد قضى الله عنك.
وقص عليه قصة الخشبة التي أخذها حطباً لبيته ، فلما كسرها وجد الدنانير و معها البطاقة.
وهكذا يا أحبتي  من أخذ أموال الناس يريد أداءها، يسر الله له و أدَّاها عنه، و من أخذ يريد إتلافها، أتلفه الله عز وجل .!
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close