نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
الریاضة  > ألعاب ومعلومات ریاضیة متفرقة
كرة المضرب
كرة الماء
كرة القاعدة
كرة الطاولة
كرة الشبكة
كرة السلة
صيد السمك
سباق الكلاب
سباق الخيل
سباق الجائزة...
التزحلق
رمي الرمح
رمي القرص
تنس الطاولة
تسلق الجبال
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

الریاضة

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

التمويل الرياضي و دوره في التطوير و التنمية الرياضية

 
   
 
تشتكي العديد من الأندية من العجز المالي بشكل دائم بل أصبحت المبرر ، التي تعلق عليها النتائج السيئة التي تحصدها فما السبيل للخروج من هذا المأزق ؟
أن الرياضة ظلت و لفترة طويلة خارج اهتمامات الاقتصاد ، لكن الشواهد الحديثة أثبتت انه إلى جانب الترفيه ، فاتصالها وثيق بالقيم الاستهلاكية . الصحة و الإنتاج فهي تدخل في إطار الدورة الاقتصادية سواء باعتبارها منتجا أو شريكا للإنتاج أو كقيمة مضافة ، و هناك دراسات فرنسية مهتمة بالميدان ، أثبتت أن الرياضة ما فتئت تمارس من قبل قاعدة عريضة ، بل في أحيان كثيرة ، اصبح يخصص لها جزء هام من الدخل الفردي ، حيث أن الاستثمار في المجال الرياضي ، أصبح يعرف نموا يقدر بعشرين في المائة سنويا ، كما أن تسعين في المائة من الميزانية العائلية المخصصة للرياضة في أوروبا توجه نحو شراء الملابس و المجلات و حضور المباريات الرياضية و إغفال هذا الجانب من طرف الفاعلين في الميدان الرياضي خصوصا بالعالم الثالث ، يشكل خطرا لا على السير الطبيعي للأندية بل على مقاومتها للمتطلبات الاقتصادية لأنديتهم ، فان لم تكن هناك موازنة بين المداخيل و المصاريف بمختلف أنواعها بما فيها مستحقات اللاعبين ، يجعل العجز الدائم هو القاعدة ، و ان تراكمه يؤدي إلى غياب النادي أو مجموعة أندية على الساحة الرياضية فالأزمة بالنسبة لأندية العالم الثالث أصبحت هي القاعدة في حين أن تحقيق أي توازن مادي ، يبقي ضربا من الخيال و حلما صعب المنال ، إن لم نقل سرابا يستحيل إدراكه لكن ما سر تجاوز هذه الأزمة من طرف أندية العالم المتقدم؟
دراسات فرنسية مهتمة بالميدان ، أثبتت أن الرياضة ما فتئت تمارس من قبل قاعدة عريضة ، بل في أحيان كثيرة ، اصبح يخصص لها جزء هام من الدخل الفردي ، حيث أن الاستثمار في المجال الرياضي ، أصبح يعرف نموا يقدر بعشرين في المائة سنويا ،
أن المسالة لا تتعدى كون الأندية الرياضية في العالم المتقدم ، تعمل كمؤسسات اقتصادية على رعاية مصالحها التجارية ، و تهدف قبل كل شئ إلى جعل الرياضة مصدرا للربح ، و وسيلة دعاية ناجحة خصوصا ، و ان العصر الحديث يشهد ارتباطات كبيرة بين الرياضة و المصالح التجارية ، لما في ذلك من منافع متبادلة ، فلا عجب إذا علمنا أن العديد من أندية كرة السلة و الهوكي على الجليد و الأمثلة كثيرة ، تتداول أسهمها في بورصة وول ستريت و الأمر للولهة الأولى يبدو غريبا ، لكن الحقيقة أن هذه الأندية مؤسسات منتجة ، و هنا يمكن أن نتساءل ماذا بإمكان نادي رياضي أن ينتج؟
الإجابة البديهية هي الفرجة و تبعاتها من إشهار بطرق مباشرة أو غير مباشرة ، مما يدعو إلى الإقرار أن العلاقة بين الرياضة و الاقتصاد تتصل برعاية المصالح التجارية و الاستهلاكية أو بمفهوم آخر ، تبقى دلك الجسر الخفي الذي تمرر من خلاله الشركات خطاباتها إلى ابنائها الحقيقيين و المحتملين آخذين بعين الاعتبار عدد المشاهدين و النتائج المحصل عليها من طرف الأندية ، و لهدا السبب فالمنافسة تكون على اشدها بل أحيانا شرسة بين المعلنين للظفر بحق نشر إعلاناتهم خلال المباريات الحارقة ، مما ينعكس إيجابيا على خزينة الأندية ، و إذا خرجنا من إطار الأندية إلى الدوريات فرولان غاروس مثلا ، تتنافس عن احتضانه أزيد من سبعين شركة بل التنافس ، يمتد إلى الرؤساء و المدراء العامين للشركات قصد حجز مائتان و خمسون مقصورة ذات أربع أماكن لحضور نهائيات الدوري رفقة الشخصيات الهامة أو ما يعبر عنه الخزينة ، تملأ بشتى أنواع الطرق فإضافة إلى الإعلانات ، و ما يدور في فلكها و السلع التي تحمل شعارات الأندية ، و ما لها من مستحقات عن ذلك ، فان هناك أيضا مقصورات خاصة برجال المال و الأعمال تقدم خلالها خدمات كتقديم المشروبات و المكسرات و وجبات حسب الرغبة ، حيث تصبح الملاعب الرياضية في هذه الحالة أندية خاصة لخلق علاقات مهنية ، إن لم نقل نفعية بين هذا النوع الخاص من محبي الرياضة و للعلم ، فان هذه المقصورات تحجز طيلة الموسم الرياضي بأثمان باهضة ، مما يجعل العجز المادي آخر اهتمامات الأندية في العالم المتقدم ، هنا يمكن طرح السؤال من هم أصحاب هذه الرؤى التي تجعل مدا خيل الأندية لا تعرف توقفا؟
الجواب يبقى أن المسيرين و الإداريين يقومون بالتدبير المالي و التسويق بطريقة علمية خارجة عن إطار الارتجالية ، فمعاملة النادي على انه مقاولة رياضية ، يجعل رؤية المتتبعين للأندية ، تتغير فمثلا تصبح ممتلكات النادي رأسمالا و اللاعبون استثمارا ، لا يمكن الاستغناء عنه ، و يتضح دلك في قيمة الانتقالات ، التي تشكل خمسة و عشرون في المائة من مدا خيل الأندية الأوربية ، فالفرجة في هذه الحالة ، تصبح هي المنتوج والنتائج هي الجودة ، و أي خلل في هذه العناصر ، يمكن أن يعكر السير الطبيعي للمقاولة الرياضية ، و ينعكس سلبا عن المداخيل بمختلف أصنافها فالتسيير العلمي ، اصبح القاعدة المتبعة في العالم المتقدم في وقت مازالت الارتجالية طاغية في هدا المجال لدى أندية العالم الثالث.
لهدا يبقى السؤال الملح ، متى ستتعامل أنديتنا بهذا المفهوم الجديد مع واقعها الاقتصادي ، فتسير بطريقة علمية للخروج من مأزق الخصاص المادي ، الذي اصبح اسطوانة قديمة أعيد تكرارها في اكثر من مناسبة"
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close