نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
العلماء  > علماء العصر الحاضر
عبد القدير...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

العلماء

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

اللاحق   السابق
 

عبد القدير خان...أبو القنبلة الباكستانية

 
   
 
انظر كيف تفعل المعاناة والوطنيه والاحساس بالغيره على امن الوطن بالرغم من سوء الاحوال المعيشيه والضغوط الخارجيه التى كبلت بها بلد الَعَاََلَم فلنحاول ان نتعلم من هؤلاء العظماء معاني الاصرار والعزيمه
خصوصا اذا كانت فى سبيل مبادى لايمكن التنازل عنها.
انها سيره عطره من سير العلماء المسلمين الافذاذ والذين تربعوا على عروش العلم التقنى فى اوخر القرن الماضى.
سيره من السير التى تعيد لنا امجاد علماء تركوا بصمات واضحه فى طريق النهضه العلميه ، لن اعداد عليك اسماءهم فانت ربما تعرف اكثر مني فى سيرهم ، لكن هذه السيره لهذا العالم بهذا التوقيت وهذه المحن التى تتكالب على امة الاسلام تعطي بصيص امل فى نهايه النفق المظلم۔
انها سيره العالم الفيزيائى المسلم عبدالقادر خــــان والذى يعتبر الاب الروحي للقنبله النوويه الباكستانيه
ليس حل مشكلات العالم الإسلامي قنبلة نووية ، ولكن ماداموا يفعلون فعلينا أن نمتلك مصادر القوة ،
هذه وجهة النظر الباكستانية في مشروعها النووى ،قد يوافق عليها البعض وقد يرفضها آخرون ،
لكن هذا ما صار فعلاً وتطور علي يد العالم الباكستاني عبد القدير خان .
فمن هو هذا العالم .......................
ولد الدكتور عبد القدير خان في ولاية بوبال الهندية عام 1936لعائله مكونه من 7 اولاد هو الثاني فيها
حينما تقاعد والده من سلك التعليم كان عبدالقدير يبلغ من العمر سنه ، لذا نشأ الابن عبد القدير تحت جناح أبيه المتفرغ لتربيته ورعايته ، عاش الطفل فى بيت تخيم عليه الاجواء الاسلاميه ، فكان ابوه وامه ملتزمان بالصلوة الخمس وبجميع فروض الاسلام الاخرى مما جعل ذلك له اكبر الاثر فى نفس عبدالقدير
بعد تخرجه من مدرسة الحامدية الثانوية ببوبال هاجر مع اخوانه فى خمسينات القرن المنصرم إلى الباكستان أملاً في حياة أفضل وفرص أكبر لم توحى طفوله او شباب عبدالقدير بالنبوغ المبكر بل كانت طفوله عاديه جدا لفتى لم يمارس عليه والديه ضغوط من ناحيه دراسته ولذا كانت حياته الأكاديمية في المدرسة والكلية خالية تماما من الضغوط النفسية.

تخرج عبد القدير في كلية العلوم بجامعة كاراتشي عام 1960 ثم تقدم لوظيفه عاديه جدا لم ترضى طموحه مما حدا به للسفر الى الخارج لااستكمال دراسته وتقدم لعدة جامعات أوروبية ، حيث انتهى به الأمر في جامعة برلين التقنية، حيث أتم دورة تدريبية لمدة عامين في علوم المعادن.
كما نال الماجستير عام 1967 من جامعة دلفت التكنولوجية بهولندا ودرجة الدكتوراة من جامعة لوفين البلجيكية عام 1972.
ارتبط عالمنا بفتاة هولنديه مما جعله يقرر الانتقال من المانيا الى هولندا ليعيش فيها ويتزوج من فتاته.
حاول الرجوع الى باكستان لكن دون جدوى راسل الكثير من المصانع والشركات هناك لكن لم يتلقى اجابه
عرضت عليه شركه هولنديه FDO العمل لديهم بوظيفة كبير خبراء المعادن فوافق على عرضهم.
كانت شركة FDO الهندسية على صلة وثيقة بمنظمة اليورنكو ، أكبر منظمة بحثية أوروبية والمدعمة من أمريكا وألمانيا وهولندا وتهتم بتخصيب اليورنيوم من خلال نظام آلالآت النابذة Centrifuge system ومنحته هذه التجربة مع نظام آلالآت النابذة خبرة قيمة كانت هي الأساس الذي بنى عليه برنامج الباكستان النووي فيما بعد..
فى عام 1974 فجرت الجار اللدود " الهند" قنبلتها النوويه مما جعل الروح الوطنيه لدى هذا العالم تظهر بشكل جلى وذلك عندما ارسل رساله إلى رئيس وزراء الباكستان في حينها "ذو الفقار علي بوتو"
قائلا فيها: إنه حتى يتسنى للباكستان البقاء كدولة مستقلة فإن عليها إنشاء برنامج نوويّ".
دعاه الرئيس لزيارة باكستان بعد تلك الرساله بعشرة ايام لــزيارة باكستان .
ثم دعاه مره اخرى فى عام 75 وطلب منه عدم الرجوع لهولندا ليرأس برنامج الباكستان النووي.
ابلغ الدكتور زوجته الهولنديه بالخبر والذي كان سيعني تركها لهولندا إلى الأبد
سالته ان كان يستطيع انجاز وتقديم شي لبلده فحين رد بالإيجاب ردت على الفور: ابق هنا إذن حتى ألمّ أغراضنا في هولندا وأرجع إليك.
ومنذ ذلك الحين وآل خان في الباكستان .
كان هناك ادارة تسمى مفوضية الطاقة الذرية الباكستانية ادرك انه لن يستطيع فى ظل البيروقراطيه و الروتين القاتل انجاز شئ مما جعله يطلب من ذو الفقار أعطاءه حرية كاملة للتصرف من خلال هيئة مستقلة خاصة ببرنامجه النووي.
وافق بوتو على طلبه في خلال يوم واحد وتم إنشاء المعامل الهندسية للبحوث في مدينة كاهوتا القريبة من مدينة روالبندي عام 1976ليبدأ العمل في البرنامج . وفی عام 1980 تم اطلق اسمه على معامله وذلك تقديراً له شخصيا من حكومته بدأ الدكتور بشراء ادواته ومستلزماته من الاسواق العالميه۔
يقول الدكتور عبد القدير خان في إحدى مقالاته......
أحد أهم عوامل نجاح البرنامج في زمن قياسي كان درجة السرية العالية التي تم الحفاظ عليها
وكان لاختيار موقع المشروع في مكان ناءٍ كمدينة كاهوتا أثر بالغ في ذلك.
كان الحفاظ على أمن الموقع سهلا بسبب انعدام جاذبية المكان للزوار من العالم الخارجي .
وما كان المشروع ليختفي عن عيون العالم الغربي لولا عناية الله تعالى ثم إصرار الدولة كلها على إتقان هذه التقنية المتقدمة التي لا يتقنها سوى أربع أو خمس دول في العالم.
ما كان لأحد أن يصدق أن دولة غير قادرة على صناعة إبر الخياطة ستتقن هذه التقنية المتقدمة .
يتلخص إنجاز الدكتور عبد القدير خان العظيم في تمكنه من إنشاء مفاعل كاهوتا النووي
(والذي يستغرق عادة عقدين من الزمان في أكثر دول العالم تقدمًا- في ستة أعوام)
وكان ذلك بعمل ثورة إدارية على الأسلوب المتبع عادة من فكرة ثم قرار ثم دراسة جدوى ثم بحوث أساسية ثم بحوث تطبيقية  ثم عمل نموذج مصغر ثم إنشاء المفاعل الأولي والذي يليه هندسة المفاعل الحقيقي، وبناؤه وافتتاحه.
قام فريق الدكتور خان بعمل كل هذه الخطوات دفعة واحدة.
يقول الدكتور خان: في حين كان العالم المتقدم يهاجم برنامج الباكستان النووي بشراسة كان أيضًا يغض الطرف عن محاولات شركاته المستميتة لبيع الأجهزة المختلفة لنا!
بل كانت هذه الشركات تترجّانا لشراء أجهزتها.
كان لديهم الاستعداد لعمل أي شيء من أجل المال ما دام المال وفيرًا!
قام الفريق الباكستاني بتصميم النابذات وتنظيم خطوط الأنابيب الرئيسية وحساب الضغوط وتصميم البرامج والأجهزة اللازمة للتشغيل.
وحين اشتد الهجوم الغربي على البرنامج وطبق الحظر والعقوبات الاقتصادية بحيث لم يتمكن الفريق من شراء ما يلزمهم من مواد ، بدأ المشروع في إنتاج جميع حاجياته بحيث أصبح مستقلا تماما عن العالم الخارجيفي صناعة جميع ما يلزم المفاعل النووي.
حتى تم تفجير القنبله عندها تحولت معامل عبدالقدير البحثية لتشمل بعد ذلك برامج دفاعية مختلفة؛
حيث تصنع صواريخ وأجهزة عسكرية أخرى كثيرة وأنشطة صناعية وبرامج وبحوث تنمية۔
حـــصل الدكتور خان 13 ميدالية ذهبية من معاهد ومؤسسات قومية مختلفة ونشر حوالي 150 بحثًا علميًا في مجلات علمية عالمية.
كما مُنح وسام هلال الامتياز عام 1989
وبعده في عام 1996 نال أعلى وسام مدني تمنحه دولة الباكستان تقديرًا لإسهاماته الهامة في العلوم والهندسة وســام الامتياز۔

هذه سيره هذا العالم الذى اذهل العالم بطريقته المبتكره فى فصل اليورنيوم وفى اسلوب الاداره والنظام ومحاوله الاكتفاء الذاتي فى مجاله العظيم۔
 
اللاحق   السابق

Bookmark and Share
 
 
Close