نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
العلماء  > علماء الطب والأدویة
حنين بن إسحاق...
ابن البيطار
المسعودى...
القمري أبو...
الزهراوي أبو...
ابن الهيثم
ابن النفيس...
الرازى أبو...
ابن وافد رائد...
ابن مأسويه...
ابن زهر رائد...
ابن ربن...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

العلماء

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

الزهراوي أبو علم الجراحة العامة

 
  أبو علم الجراحة العامة  
 
خلف بن عباس أبو القاسم الزهراوى الأندلسي ، عالم بالأدوية وتركيبها .
ولد الزهراوي بالزهراء الأندلسي ، من ضواحي مدينة قرطبة ونشأ بها وتعلم الطب بجامعة قرطبة علي أيدي أطبائها، وبرع في الطب فأصبح طبيب الخليفة الأموي الحكم الثاني .
إنجازاته العلمية :
للزهراوي في الطب منجزات وإبداعات علمية صارت حديث العلماء في الشرق والغرب في عصره وبعد عصره ، فهو أول من أسس علم الجراحة العامة في العالم
وأول من مارس الجراحة بيديه من بين الأطباء العرب السابقين له والمعاصرين فقد كان الحجامون هم الذين يقومون بالعمليات الجراحية تحت أشراف الأطباء الباحثين كعلماء في الجراحة .
وقد وضع الزهراوي منهجا صارما لممارسة العمل الجراحي يقوم أولا علي دراسة تشريح الجسم البشرى ومعرفة كل دقائقه ويعتمد ثانيا علي ضرورة المعرفة التامة بمنجزات علماء الطب في الجراحة والإستفادة من خبراتهم النظرية السابقة ،  وتعتمد ثالثا علي التجربة والمشاهدة الحسية والممارسة العلمية التي تكسب الطبيب الجراح براعة ومهارة في الجراحة .
والزهراوي هو أول رائد لفكرة الطباعة في العالم فلقد خطا الخطوة الأولى في صناعة الطباعة وسبق بها " يوحنا جوتنبرج " الألماني بعدة قرون ، وقد سجل الزهراوي فكرته عن الطباعة ونفذها في المقالة الثامنة والعشرين من كتابه الفذ : "التصريف"  .
ووصف في الباب الثالث من هذه المقالة ولأول مرة في تاريخ الطب والصيدلة كيفية صنع الحبوب ( أقراص الدواء) وطريقة صنع القالب الذي تصب فيه هذه الأقراص أو تحضر مع الطبع لاسمائها عليها في الوقت نفسه باستخدام لوح من الأبنوس أو العاج مشقوق نصفين طولا، ويحضر في كل وجه قدر نصف قرص وينقش علي قعر أحد الوجهين اسم القرص المراد صنعه مطبوعا بشكل معكوس فيكون النقش صحيحا عند خروج الأقراص من قالبها وذلك منعا للغش في الأدوية وإخضاعها للرقابة الطبية .
كذلك كان الزهراوي المبتكر الأول لعملية القسطرة وصاحب فكرتها والمبتكر لادواتها ، وقد وصف الزهراوي عملية غسل المثانة وأدخل إليها بعض السوائل المطهرة بواسطة الآلات .
كذلك ابتكر الزهراوي آلة دقيقة جدا لمعالجة انسداد فتحة البول الخارجية عند الأطفال الحديثي الولادة لتسهيل مرور البول ، كما نجح الزهراوي في إزالة الدم من تجويف الصدر ومن الجروح الغائرة كلها بشكل عام .
وفي الجراحة العامة يعد الزهراوي أول من اجري عملية شق القصبة الهوائية " تراكيو تومي" علي خادمه ونجح فيها وكان الأطباء قبله مثل ابن سينا و الرازى قد أحجموا عن إجرائها لخطورتها .
والزهراوي هو أول من نجح في إيقاف نزيف الدم أثناء العمليات الجراحية بربط الشرايين الكبيرة وسبق بهذا الربط سواه من الأطباء الغربيين بستمائة عام وقد ادعي هذا الابتكار لنفسه الجراح إمبراطور باري عام 1552 م .
والزهراوي هو أول من صنع خيوطا لخياطة الجراح واستخدامها في جراحات الأمعاء خاصة وقد صنع الزهراوي هذه الخيوط من أمعاء القطط .
وهو أول من ابتكر التدريز أو التخطيط المثمن في جراحات البطن ،وأول من مارس تخييط الجراح من الداخل ، كي لا تترك أثرا سیئا للجراحة ، وقد أطلق علي هذا العمل اسم "إلمام الجروح تحت الأدمة" وبذلك يعد الزهراوي رائدا أيضا في أولي عمليات جراحات التجميل ، وهو أول من استخدم خياطة الجراح بإبرتين وبخيط واحد مثبت فيهما .
وهو أول من طبق في كل العمليات الجراحية التي كان يجريها ، في النصف الأسفل للمريض رفع حوض المريض ورجليه قبل كل شيء فسبق بهذا العمل الجراح الألماني "فريدريك تردلينو بورغ" بنحو من ثمانمائة عام  .
ويعد الزهراوي ، في نظر معظم الباحثين أول من فهم بداية انتشار الأورام السرطانية ووصفها ووضع شروط معالجة هذه الأورام في بدايتها .
وقد ابتكر الزهراوي عددا من الآلات والأدوات الجراحية التي استخدمها في إجراء هذه العمليات ، وصنعها من حديد لا يصدأ وقد كانت تصنع قبله من الذهب والفضة وتفتقد القدرة علي القطع الحاد والسريع وقد تحدث الزهراوي عن هذه الآلات في المقالة الثلاثين من كتابة "التصريف" .
ومن الأدوات آلات مستخدمة في جراحات الفم والفك والأسنان وأنف والأذن والحنجرة والحلق ، وآلات استخدمها في الجراحات النسائية وجراحات التوليد ، وآلات استخدمها في الجراحات العامة والشق والبط وآلات استخدمها في جراحات العظام وأدوات الكى للجراح والنتوءات ومن هذه الآلات :
الأجفان والصنانير و ذات الشعبتين والعتلات والكلاليب والمبارد والمجارد والمكاوي والمناشير والمكابس والرمانة والمباضع والمقصات والأنابيب والبرد والمقادح والمقدات والقصبات واللوالب والمباخر والسكاكين والمدسات والمزارق والمسابير والمشارط والمشعبات والجبائر والمثاقب والمقاطع والمشارط والفئوس والمحاقن وخشبات التجبير، ولقد بلغ عدد هذه الآلات والأدوات 108 آلة جراحية .
مؤلفاته  :
وللزهراوى من المؤلفات كتاب "التصريف لمن عجز عن التأليف" وهو الكتاب الوحيد والفريد للزهراوي ، وهو أول كتاب طبي في الجراحة يقبله العقل وأروع كتاب طبي لعالم طبيب في الحضارة الإسلامية  ، وهو في ثلاثين مقالة تبحث في الطب النظري والعملي والأمراض والمعالجة والأدوية المفردة والمركبة والأدوات والآلات الجراحية ، وقد وضع الزهراوي في فاتحة كتابه القواعد الكلية للتشخيص العلمي والمعالجة وآداب الطب وأخلاقيات مهنة الطب .
وفي المقالة الأولي تحدث الزهراوي عن أغراضه من تأليف هذا الكتاب وعن تجاربه وخبراته خلال خمسين سنة من ممارسته للطب والجراحة وعرف الطب بأنه علم وعمل بالاسباب والدلائل ، وقدم في هذه المقالة الأولي فصولا وصفية وتشريحية للعظام والأعصاب والعروق والدماغ وأعماله الثلاثة في :
التخيل والفكر والتذكر ، ووصف الأذن والأنف والأحشاء وطبقات العين وسائر أعضاء الجسد من الرأس إلي القدم ، وتحدث عن الأدوية وتركيبها .
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close