نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
نصائح صحیة > أخری
بالحب...
الطفل الخجول
بالحب .... لا...
إحترامِ الذات
تجنب الشمس...
ربع ساعة من...
التدخين يسبب...
السلوك...
لدغ النحل...
نصائح لتجنب...
هـشــاشـة...
التنفس وسيلة...
التدخين...
تدخين المرأة...
هشاشة العظام...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

نصائح صحیة

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

الأمراض المُعدية

 
   
 
الامراض
الحبوب التي تظهر على الجلد فور دخول ابنك المدرسة يتعرَّض للعدوى من زملائه ، وهذه العدوى تشمل كل الأمراض المعدية ، هذا إذا لم يلتقطها أثناء اللعب ، أو في المنزل من أخ أكبر ، فإن معظم هذه الأمراض يرافقها ظهور حبوب على الجلد .
الحمَّاق أو جدري الماء :
بعد 14 يوماً من إصابة طفلك بالعدوى ترتفع حرارته بصورة مفاجئة ، وتظهر حالاً حبوب صغيرة شبيهة بنقاط الماء تحت الجلد وعلى الرأس ، فهذه إصابة بسيطة ، لكن يتوجب الانتباه إلى عدم حكِّ هذه الحبوب ، وإذا لم تستطيعي منع طفلك من الحكِّ فطهِّري الحبوب باستمرار بأحد المطهِّرات التي ينصحك بها الصيدلي .
والحالة الوحيدة التي تشكّل خطراً هي إصابة الولد بالحمَّاق أثناء استعماله مادة الكورتيزون لعلاج أحد الأمراض الأخرى ، وإذا لاحظت أن هناك وباء وكان طفلك يتناول الكورتيزون فبلِّغي الطبيب على الفور وهو يعمد إلى اتخاذ إجراءات واقية .
الحصبة :
تظهر العوارض بعد عشرة أيام تقريباً من الإصابة بالعدوى ، وترتفع الحرارة تدريجاً ، وتحمرُّ العينان ، ويبدأ الطفل يسعل ويسيل أنفه ، بعد ثلاثة أو أربعة أيام من هذه العوارض التي تدلُّ على الإصابة بالزكام أو الكريب تظهر الحبوب خلف الأذنين في البداية ، ثم تنتشر على كل الجسم .
هذا المرض بسيط إجمالاً ، لكنه يشكِّل خطورة إذا رافقته إصابة في الرئة ، خصوصاً عند الأطفال الرضَّع ، والحبوب في هذه الحالة كناية عن بقع حمراء ولا يلزمها أي علاج موضعي .
الحميراء :
الحبوب في هذه الحالة تشبه كثيراً البقع الحمراء التي تحدَّثنا عنها سابقاً ، لكنها تظهر فجأة على كافة أنحاء الجسم ومن دون إشارات تسبقها ، وارتفاع الحرارة هنا مختلف بين طفل وآخر ، لكنه لا يدوم طويلاً ، وهذه الإصابة طفيفة عند الأطفال مثل سابقاتها ، لكنها تشكِّل خطراً إذا أصابت امرأة حامل ، لأنها تشكِّل خطراً على حياة الجنين .
التهاب الحنجرة :
التهاب الحنجرة واللَّوزتين يحصل بعد تعرُّضهما لجراثيم دخلت الجسم عن طريق التنفس ، واللوزتان تشكِّلان خط الدفاع الأول للجسم ، وذلك باستيعابهما الجراثيم التي تمرُّ عن طريق الفم .
وعوارض التهاب الحنجرة واللوزتين هي التالية :
1 - حرارة مرتفعة ( أعلى من 39 درجة ) .
2 - ألم في الحنجرة .
3 - صعوبة في الابتلاع .
فإذا فتحتِ فم الطفل ونظرت في عمقه ، يمكن ملاحظة حنجرة حمراء ، واللوزتين منتفختين ومنقطتين بنقاط بيضاء ، ففي هذه الحالة تكون استشارة الطبيب ضرورية ، وبعد إجراء الفحص الطبي والتأكُّد من أنَّ الجراثيم لم تتجاوز الحنجرة وتسبِّب التهاباً في مكان آخر ، وسيصف الطبيب المضادات الحيوية اللازمة ، وأدوية أخرى مسكِّنة للألم ومخفضة للحرارة ، ومزيلة للعوارض المرافقة .
التهاب الرئة :
بعد الإصابة بهذا النوع من الالتهاب ترتفع الحرارة كثيراً ، وتتجاوز الأربعين في بعض الأحيان ، ويشعر الطفل بألم في بطنه ويسعل بقوة ، يصعب عليك سيِّدتي أن تشخِّصي هذه الإصابة ، لأن الطبيب يقوم بفحص دقيق لمجرى الهواء ، ويطلب في بعض الأحيان إجراء صورة شعاعية للتأكد من الإصابة .
إن علاج التهاب الرئة يختلف باختلاف نوع الجراثيم المسبِّبة ، ممَّا يجعله صعباً إلى حدٍّ ما ، واستشارة الطبيب ضرورية فيما إذا راودكِ شك بأن طفلك مصاب بالتهاب الرئة ، أو إذا لاحظت لديه معظم العوارض التي سبق وذكرناها ، وإيَّاك سيِّدتي أن تستعملي أدوية دون أن يصفها الطبيب ، حتى ولو كانت هذه الأدوية قد شفت شقيقه الأكبر قبل ذلك .
الجراثيم المسبِّبة متنوعة ولكل منها دواء خاص ، أمَّا استعمال الأدوية اعتباطياً فيُزعج تشخيص المرض ، وقد يخفي عوارض مهمة بالنسبة إلى الطبيب .
الصفيرة :
في عمر الدراسة عندما يشعر الولد بالتعب المستمر من دون سبب ، وبألم في رأسه ، وبارتفاع بسيط في الحرارة ( 5 ، 38 ) ، وسيلان في الأنف ، قد يكون على شفير الإصابة بالصفيرة ، فهذه العوارض تعلن بداية هذا المرض .
انظري جيداً في عيني طفلك تحت إضاءة جيِّدة ، فإن كان بياضهما تحوَّل إلى صفار ، وإن كان لون بوله أصبح قاتماً فذلك يدلُّ على إصابة طفلك بالصفيرة ، لكن التأكيد النهائي يبقى مقتصراً على الطبيب الذي يفحص المريض جيداً ، وقد يلجأ إلى بعض الفحوصات المخبرية لتأكيد نظريته .
هذا المرض معدٍ جداً ، وينتقل بسهولة من إنسان إلى آخر فانتبهي ، ولا تخلطي أغطية طفلك المريض مع أغطية سائر أفراد العائلة ، وهذه الإصابة بسيطة بالنسبة إلى الأطفال ، والخشية الوحيدة تكمن في إمكان حصول نزيف .
الكريب :
إن الكريب هو مرض نادر لا ينتشر إلاَّ بشكل وباء ، ويخلط الناس بينه وبين الزكام أو السعال ، لتشابه العوارض ، أي : سيلان الأنف وارتفاع بسيط في الحرارة وألم بسيط في الحنجرة ، ويسعل الطفل قليلاً .
وهذه الحالة الشبيهة بالكريب تختلف كثيراً عن الكريب الحقيقي ، الذي يتميَّز بالأعراض الآتية : حرارة مرتفعة ، وآلام في المفاصل ، وآلام في الرأس لا يزيلها الأسبيرين ، وسعال قوي ، أمَّا الأنف والحنجرة فقليلاً ما يتأثَّرا بالكريب ، لا يشكِّل الكريب أي خطر على الطفل المعافى والبالغ فهو مرض عادي ، إلاَّ إذا رافقته إصابة أخرى في القلب أو الرئتين مثلاً .
وفي هذه الحالة اللقاح مهم وضروري ، ويجب إعطاؤه قبل وصول الوباء لأنه يحتاج إلى قليل من الوقت ليصبح نافعاً .
المضادات الحيوية ضرورية في حالة الإصابة بالكريب ، فهي قادرة على قتل الجراثيم المسبِّبة لهذا المرض ، كما أن استشارة الطبيب ضرورية لأن علاج الكريب يختلف كثيراً عن علاج الزكام .
التهاب السحايا :
يكون التهاب السحايا في الدماغ وهو إصابة خطيرة ومعدية ، وهذا الالتهاب ناتج عن جرثومة تُدعى ( مينينجوكوك ) تنتقل بواسطة التنفس ، وقد يلتقطها طفلك في أيِّ مناسبة في المنزل أو في المدرسة أو الحضانة ، لكنها تبقى في الحنجرة ولا تتطوَّر .
إذا ضعفت مناعة الجسم - بسبب التعب مثلاً - تتطوَّر هذه الجرثومة وتصل إلى الدماغ ، أو بشكلٍ أدق إلى غلافه الخارجي ، ممَّا يؤدي إلى التهابه ، وهذه الإصابة خطيرة جداً ، ويجب نقل الطفل المصاب حالاً إلى المستشفى لإجراء العلاجات الطارئة والضرورية ، لأن انتشار هذا المرض في أجزاء الدماغ أو الجسم الأخرى يؤدي إلى الموت السريع .
وإن عوارض التهاب السحايا غير واضحة للأسف ، لكن يمكن الإشارة إلى ما يلي : ألم في الرأس ، واستفراغ ، وحرارة مرتفعة ( أكثر من 39 درجة ) ، وألم في الرقبة عند تحريكها .
أما ظهور بُقَع زرقاء فدليل على تفاقم المرض ، ويجب أن يخضع للعلاج أيضاً كل من صادف المريض خلال فترة إصابته ، لأن المرض ينتقل بسرعة .
التهاب الكلى :
التهاب الكلى يظهر غالباً بعد عشرة أيام من التهاب اللوزتين ، وعوارضه هي كالآتي : انخفاض كمية البول كما أنَّ لونه يصبح قاتماً جداً ، وتظهر انتفاخات تحت الجلد ناتجة عن تجمع الماء ، وتبدو واضحة على مستوى الأطراف السفلى أحياناً ، كما يصاب المريض أيضاً بصداع قوي في رأسه .
ويتأكد الطبيب من هذه العوارض بعد أن يجري فحصاً للبول يظهر وجود مادة ( الألبومين ) فيه ، وهناك أعراض أخرى قد يكتشفها الطبيب أيضاً ، وهي : ارتفاع ضغط الدم وظهور مادة ( اليوريا ) في الدم ، وينصُّ العلاج على الراحة التامة في السرير ، لذلك يفضَّل دخول المصاب المستشفى ومعالجته فيها .
وبعد تناول المضادات الحيوية بأيَّام قليلة يُشفى المريض ، أما إذا كان التهاب اللوزتين هو سبب التهاب الكلى فيفضَّل استئصال اللوزتين ، خصوصاً إذا كانتا ملتهبتين باستمرار .
داء المفاصل أو الروماتيزم :
أمراض كثيرة مسؤولة عن داء المفاصل ، وقبل أن نتحدث عن الآلام الناتجة عن تطوُّر الحالة سوف نعرض الأمراض الأخرى التي تسبِّب هذا الداء :
الروماتيزم الحاد :
ارتفاع في الحرارة ، والتهاب اللوزتين ، وآلام في المفاصل ، وهذه أعراض المرض ودلائله ، كما تنتقل الآلام من جهة إلى أخرى ، ومن مفصل إلى آخر بين يوم وآخر ، كما ينتفخ المفصل ويصبح مؤلماً ، ويعيق الحركة وتبقى الركبة منحنية ، وتكون الحالة العامة للولد سيئة جداً ، ولونه شاحب ، ويتصبَّب منه عرق بارد ، ويجب في مثل هذه الحالة مراجعة الطبيب على الفور لدى ملاحظة هذه العوارض .
وهناك فحوصات دم لابدَّ من إجرائها لتشخيص المرض ، وللتأكُّد من سلامة العلاج الذي يرتكز مستقبل طفلك على صحته وسرعته ، لأن هذا المرض قد يهدِّد مستقبل طفلك ، وله عواقب وخيمة إن هو لم يعالج بسرعة ، وبعد الشفاء يجب أن يخضع الطفل لرقابة الأطباء لمدة معينة ، وحتى يؤكدون شفاءه التام ، وتجدر الإشارة إلى أن أي التهاب للَّوزتين قد يتعرض إليه الطفل ، يجب أن يصار إلى معالجته بسرعة .
هناك أنواع من الروماتيزم أقلُّ خطورة وتعقيداً من التي ذكرناها أعلاه ، وعلاجها أبسط ، وإذا كنتِ سيِّدَتي تعانين من آلام في مفاصلك تستفحل عند تغيُّر الطقس ، أو إذا كان زوجك يعاني منها ، فلا تفاجئي من كون طفلك معرضاً لهذا النوع من الإصابة ، لأن هذا المرض ينتقل بصورة وراثية ، وتتعرض إليه الفتيات بنسبة أكثر بكثير من الصبيان .
وتبدو هذه الحالات أبسط من الأولى كما ذكرنا لكنَّها في الحقيقة ليست كذلك ، فهي قد تشكِّل مصدرَ إزعاجٍ يرافق الإنسان طوال عمره ، وعوارضها ليست خطيرة ، والأسبيرين كفيل بتخفيف نسبة الآلام .
والعلاج الوحيد الناجع هو مادة ( الكورتيزون ) ، لكن ردَّات فعله العكسية كثيرة ، وهو بحد ذاته يشكِّل خطراً على التوازن الهرموني ، ويستعمل الكوتيزون بإشراف الطبيب ، ولابد من اتِّباع إرشاداته بدقة .
أما الألم المفصلي المفاجئ ومن دون سابق إنذار فحاولي أن تعالجيه موضعياً ، فإنه ناتجٌ في الغالب عن رضَّة أو وقعة من تلك التي تصيب طفلك يومياً .
التهاب الزائدة الدودية :
منذ أمد بعيد كان التهاب الزائدة الدودية يسبِّب الموت ، لكن - لحسن الحظ - اعتمدت الجراحة لاستئصاله ، ونجحت مِائة بالمِائة ، وتعتبر الآن من أبسط الجراحات في الحقل الطبي .
وعوارض التهاب الزائدة الدودية هي :
1 - يصاب الطفل بألمٍ مفاجئ في بطنه ، وبالتحديد في أسفل البطن لجهة اليمين ، وهذا الألم قوي لدرجة أنه لا يطاق .
2 - لا شهية للطفل ، ويستفرغ كثيراً ، ويكون لون لسانه أبيض .
3 - هو متعب دائماً وحرارته مرتفعة قليلاً ( 38 درجة ) .
4 - يتعب أثناء المشي .
وعندها راجعي طبيبك على الفور ، حتى لو كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، لأن الحالة قد تستوجب إجراء عملية مستعجلة في بعض الأحيان ، وفي أحيان أخرى يعود الطفل إلى طبيعته ، ثم تعاوده النوبات من وقت إلى آخر ، وقد يخشى الأهل العملية ويكتفون بالدواء ، لكن هذا الأخير لا ينفع في كل الحالات .
وهذا الالتهاب نادر الحصول قبل عمر الثلاث سنوات وتشخيصه من قبل الطبيب أصعب منه عند الطفل الكبير .
آلام المعدة :
التهاب الزائدة الدودية لا يشكِّل مصدر الألم الوحيد في المعدة ، فهناك أسباب أخرى بسيطة جداً تسبِّب آلاماً قوية :
سوء الهضم :
غالباً ما يحصل سوء الهضم بعد الأعياد والاحتفالات ، لأن الموائد العامرة تنسي الطفل وجوب الانتباه إلى ما يأكله من ناحية الكمية وخلط الأنواع والإكثار من السكريات والحلويات .
أول الظواهر حالة استفراغ عادية ، ثم ترتفع الحرارة حتى ( 39 درجة ) ، وتكون حالة الطفل العامة سيئة ، ويتعرَّق عرقاً بارداً ، وقد يصاب بإسهال ، أو على العكس قد يصاب بإمساك ، والعلاج بسيط جداً ، فيجب أن تمنعي الأكل عن طفلك ، وأعطيه حساء الخضار ، والحشائش الطبية المغلية ، وانتبهي لطعامه في المستقبل .
الديدان المعوية :
هذه يصعب تشخصيها ، فلا تستائي من طبيبك أو تعتبي عليه إن هو لم يكتشف وجودها منذ الفحص الأول ، وأعراضها غير واضحة ، وأهمها : آلام في المعدة دون مسبِّب أو مناسبة ، وتقلُّصات في عضلات المعدة ، وتدوم الآلام ساعات قليلة ثم تختفي من دون علاج .
ولا تظني أن طفلك يكذب عليك أو يتوهم ، فشحوب الوجه خلال النوبة يؤكد حالته ، فابحثي عن الأعراض الباقية كالحكَّة ، خاصة في منطقة مؤخرته ، وراقبي لياليه المزعجة حيث يبدو نومه مثقلاً بالارتباك ، والكوابيس ، واصطكاك الأسنان ، وراقبي خروجه ، فالديدان البيضاء الصغيرة يتراوح طولها بين ( 2 و 3 ) سنتيمتر ، وبعرض يناهز المليمتر الواحد .
وهناك الدودة الوحيدة الكبيرة التي تظهر قطع منها بشكل دوائر ، وهي أندر ممَّا يعتقد ، أمَّا أنواع الديدان الأخرى فلا تظهر في البراز ، وعلاج هذه الحالات يتمُّ باستعمال أدوية خاصة تزيلها تدريجاً أو دفعة واحدة ، وعليكِ أن تقصدي طبيبك ، وتشرحي له كل ملاحظاتك ، فيصف لك الدواء المناسب .
حالات الحساسية :
عدد كبير من الأطفال يصاب بزكام قوي ومتكرر ، ويشعرون بألم في المعدة مع ارتفاع بسيط في حرارة الجسم ، وهذه الحالة ناتجة عن الإصابة بالحساسية تجاه الجراثيم الموجودة داخل الأنف ، وزيارة الطبيب المختص بالحساسية واجبة إذا لاحظت أن وجه طفلك يحتقن كلَّما شعر بهذه الآلام .
ألم المعدة كعارض يؤذن ببدء الالتهاب :
آلام المعدة قد تكون حالة بحدِّ ذاتها ، أو أنها ترافق إصابات مرضية أخرى ، وتعتبر عوارض لها ، واستشارة الطبيب هي الوسيلة الوحيدة لتحديد نوعية الإصابة وطريقة علاجها .
وقبل الذهاب إلى الطبيب راقبي طفلك جيداً ، وسجلي كل العوارض التي يشعر بها ، ولا تنسي أيضاً أن تراقبي جسمه ، وبِرازه ، وحرارة جسمه ، فكل هذه التفاصيل تسهِّل مهمة الطبيب وتساعده على تشخيص المرض .
فانتبهي سيِّدتي إذا شكا طفلك الذَكَر من ألم حاد ومفاجئ في أسفل معدته ، قرب الأعضاء التناسلية ، وكان الوجع غير محمول انقليه فوراً إلى الطبيب أو المستشفى ، فقد يكون بحاجة إلى جراحة مستعجلة نتيجة إصابته بتقلُّص في الخصيتين ، أو تورُّم في محيطهما .
آلام الرأس :
تنتشر آلام الرأس بكثرة عند الأطفال ، وترافق معظم الأمراض التي تصيبهم ومنها ، مثلاً : الكريب ، والحميرة ، وعسر الهضم ، وغيرها ، لكن هنالك أربع حالات تستوجب الانتباه الخاص :
1 - عندما يشكو الطفل باستمرار في المساء أيَّام الدراسة من ألم على مستوى الجبين ، وجانبي الرأس خذيه إلى طبيب العيون ليفحص نظره .
2 - إذا أصيب بصداع مع الحرارة أو بدونها ، ويبدو أنفه مسدوداً ، ويسعل سُعالاً ناشفاً عندما يستيقظ من نومه ، فقد يكون طفلك مصاباً ( بالسينوزيت ) أي التهابات مجاري الأنف العليا ، والفحص الطبي يدل على أن المخاط يسيل نحو الداخل ( نحو الحنجرة ) ، لكن هذا لا يكفي لوحده ، لأن الصورة الشعاعية وحدها التي تثبت ذلك .
3 - إن الإصابة بالصداع العنيف ( الشقيقة ) لا يقتصر فقط على البالغين ، بل هو يصيب الأطفال أيضاً ، وتمتدُّ الشقيقة عند الأطفال لتشمل جانبي الرأس ، ولا تقتصر على جانب واحد كما هي حال الكبار .
تذكري سيدتي أن الإصابة بالشقيقة قد تكون متوارثة ، وأنَّ لون طفلك يتغيَّر ويصبح أكثر احمراراً عندما يصاب بالنوبة .
4 - تذكري التهاب السحايا ، هذه الإصابة الخطيرة حيث ألم الرأس ليس سوى أحد العوارض .
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close