نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
ھل تعلم ؟ > معلومات عامة
النقود
المقص
المفاعل...
المعكرونة
المظلة
المطار
المضخة
المصنع
المستوقد
المصباح
المشط
المسمار
المسلة
المسك
المسدس
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

محتویات ھل تعلم ؟

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

المصباح

 
  Lamp  
 
وسيلة إضاءة أو إنارة. وأغلب الظن أن المصباح اخترع في مرحلة من مراحل العصر الحجري, منذ سبعين ألف عام على الأقل. وكانت المصابيح آنذاك كناية عن أوعية حجرية مقعرة يوضع فيها شيء من الدهن وفتيل مصنوع من عشب مفتول. وفي عهد المملكة القديمة في مصر استخدمت المصابيح الفخارية وكانت كناية عن صحون في وسطها ركن دائري يوضع فيه الزيت وفتيل مصنوع من قماش كتاني. ولم يعرف اليونان المصابيح إلا في القرن السابع قبل الميلاد, عندما استعاضوا بها عن المشاعل. وانقضت أحقاب لم يحدث خلالها كبير تطور في وسائل الإضاءة. حتى كان العام 1850 على وجه التقريب, وفيه أخذ الإنسان في استخدام مصابيح الكيروسين (الكاز). وكان المهندس البريطاني وليم ميردوك قد ابتدع طريقة لإنتاج غاز الفحم الحجري واستخدامه في الإنارة, عام 1792 ولكن هذه الطريقة كانت تنطوي على محاذير كثيرة. ومن أجل ذلك لم يشع استخدام الغاز في حقل الإنارة إلا بعد التغلب على تلك المحاذير, حوالي العام 1886. ومنذئذ مدت الأنابيب لإيصاله إلى المصابيح المعلقة في البيوت والشوارع فعرف الغاز المستخدم لهذا الغرض بغاز الاستصباح Ilumination Gas. ولم يكتب لغاز الاستصباح أن يعمر طويلا. ذلك بأن أديسون كان قد اخترع قبل بضع سنوات (عام 1879) المصباح الكهربائي, وفيه يمر التيار الكهربائي في سلك شديد المقاومة فيتوهج السلك ويرسل ضوءا ساطعا. فما كان من الناس إلا أن سارعوا إلى اطراح الغاز (واطراح الكيروسين أيضا) والاستعاضة عنه بالكهرباء
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close