نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
البلدان  > أوروبا
مملكة النرويج
جمهورية...
فرنسا
ألمانيا
جمهورية...
المملكة...
مملكة إسبانيا
إيطاليا
بريطانيا
جمهورية...
هولندا
جمهورية...
بلجيكا
جمهورية...
جمهورية...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

البلدان

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

المملكة المتحدة

 
   
 
المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية (بالإنجليزية: United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland) أو المملكة المتحدة اختصاراً. هي دولة تجمع شعوب، إنجلترا، إسكتلندا، ويلز (بريطانيا العظمى) وأيرلندا الشمالية. تقع شمال غرب القارة الأوروبية، يحيط بها بحر الشمال، القنال الإنجليزي والمحيط الأطلسي. كما تدخل العديد من الجزر والمناطق ضمن سيادة التاج البريطاني، على غرار جزيرة مان ومناطق ماوراء البحار (المستوطنات البريطانية).
كوحدتين مستقلتين عن بعضهما وذلك منذ القرن العاشر للميلاد. أصبحت ويلز (بلاد الغال) منذ سنة 1284 م تحت الإدارة الإنجليزية، ثم ضمت نهائيا وأصبحت جزءا من أراضي المملكة مع إعلان الوحدة سنة 1536 م. تبع ذلك إعلان آخر سنة 1707 م، توحدت فيه مملكتا إسكتلندا وإنجلترا واللتان كانتا منذ 1603 م يحكمهما نفس الملك. أصبحت المملكة الجديدة تسمى مملكة بريطانيا العظمى. منذ 1169 م ودخول الإنجليز أصبحت إيرلندا أكثر ارتباطا بانجلترا و رُسِّم هذا الارتباط سنة 1603 م عندما أطلق البريطانيون عليها اسم مملكة أيرلندا، والتي كان يحكمها ملك إنجلترا نفسه. ضمت أيرلندا إلى المملكة مع إعلان اتحاد جديد وأصبح اسم الممالك الثلاثة الجديدة مملكة بريطانيا العظمى و أيرلندا المتحدة. مع حلول سنة 1926 م تشكل اتحاد من المقاطعات الـ26 الأيرلندية أطلق عليه اسم بلاد أيرلندا الحرة. بقيت المقاطعات الـ6 الأخيرة (ألستر) والواقعة في الشمال تحت السيادة المملكة المتحدة. حملت هذه الظروف الجديدة البلاد على تغيير اسمها مرة أخرى. منذ 1927 م أصبح اسم البلاد الرسمي مملكة بريطانيا العظمى وشمال أيرلندا المتحدة.
كانت المملكة المتحدة القوة الصناعية والبحرية الرائدة في العالم في القرن التاسع عشر وتطورت فيها ديمقراطية برلمانية هي الأولى في العالم، كما عرفت العلوم والآداب عصرا ذهبيا أثناء هذه الفترة. في أوج قوتها سيطرت الإمبراطورية البريطانية على أراض شكلت ربع مساحة العالم المأهول آنذاك. مع الحربين العالميتين الأولى والثانية، بدأت قوة الإمبراطورية في التراجع. مع نهاية النصف الأول من القرن العشرين، بدأت عملية التفكك باستقلال العديد من المستعمرات السابقة. هذه الأحداث لم تمنع المملكة من تحديث نفسها واحتلال موقع ريادي ضمن أوروبا الجديدة. مع اعتبارها عضوا في الاتحاد الأوروبي، إلا أن المملكة أعطت الأولية للاعتبارات والسياسات الداخلية، وأخرت بذلك دخولها في منطقة اليورو. من بين القضايا المطروحة بشدة في البلاد، إصلاح الهيئات الدستورية، على غرار مجلس اللوردات أو مجلس الشيوخ (House of Lords) ومجلس العموم (House of Commons). تصب هذه الإصلاحات (منذ 1999 م) في سبيل إعطاء صلاحيات أكبر للمجالس المحلية في كل من أسكتلندا وويلز وشمال أيرلندا. على الرغم من التضاربات والتغييرات الأخيرة تبقى الملكية تتمتع بشعبية كبيرة. تتمتع الحركة الجمهورية البريطانية (British republican movement) يتأييد ما بين 15% إلى 25% من الشعب.
المملكة عضو في منظمة الكومنولث (Commonwealth of Nations) والإتحاد الأوروبي وحلف الناتو (NATO). كما أنها عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتملك حق الفيتو.
المملكة المتحدة قوة رائدة في التجارة العالمية ومركز مالي أيضا، تملك اقتصاد رأسمالي، وواحدة من أكبر الاقتصاديات في العالم الغربي. خلال العقدين الماضيين تمكنت الحكومة من تخفيض العجز في الموازنة عن طريق برنامج خصخصة. الزراعة قطاع متطور جداً، و تعتمد المملكة في الأغلب على الزراعة المكثفة والآلية والتي تعطي مردودا يعد الأكبر في الإتحاد الأوروبي. رغم أن القوة العاملة في هذا القطاع لاتمثل إلا 1% من مجموع القوى العاملة في البلاد إلا أن المنتجات الزراعية تغطي ح. 60% من الاحتياجات المحلية. تملك المملكة مخزونات معتبرة من المواد الأولية كالفحم، الغاز الطبيعي و النفط. تمثل عائدلا هذه المواد 10% من الناتج المحلى الأولي، و يعتبر هذا المعدل، من بين أعلى المعدلات في الدول الصناعية. تمثل الخدمات البنكية، التجارية و التأمينات نسبة كبيرة من الناتج المحلى الأولي، و تتزايد هذه النسبة على حساب القطاع الصناعي الذي أخد دوره يتناقص تدريجيا.
وضعت حكومة توني بلير العمالية خمس شروط، يجب على المملكة المتحدة تحقيقها قبل أن يتم إجراء استفتاء عام للدخول إلى منطقة الأيورو.
الدين الرسمي المتبع في المملكة المتحدة هو المسيحية وفق تعاليم كنيسة إنجلترا. يعرف أتباع هذه الكنيسة بروتستانتية ويمثلون الغالبية. وعلى الرغم من أن المسيحيين يمثلون 81% من سكان المملكة المتحدة، إلا أن المجتمع البريطاني متعدد الأديان، يسعى دائما لتعزيز مبادئ التسامح والانسجام الديني، حيث تمارس بحرية كاملة شعائر جميع المعتقدات الأخرى.
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close