نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
البلدان  > آسیا
ماليزيا
الجمهورية...
العراق
سورية
مملکة البحرين
جمهورية...
روسيا
الإمارات...
دولة الكويت
المملکة...
جمھوریة...
كازاخستان
جمهورية...
جمهورية الهند
جمهورية...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

البلدان

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

سورية

 
   
 
الجمهورية العربية السورية دولة عربية تقع في جنوب غرب آسيا على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. يحدها من الشمال تركيا و من الشرق العراق ومن الغرب لبنان و البحر المتوسط و من الجنوب الأردن وفلسطين المحتلة .
تقع سورية بين خطي العرض 32- 37 شمالا وخطي الطول 35-42 شرقا، وقد منح هذا الموقع الجغرافي سورية امتيازا استراتيجيا عبر التاريخ ومن كافة النواحي، فهي ملتقى القارات الثلاثة (آسيا - أوروبا - أفريقيا) وتتوسط المراكز الصناعية والتجارية الرئيسية في أوروبا ومراكز إنتاج النفط في منطقة الخليج العربي.
عرفت بهذا الاسم زمن السلوقيين واستمرت على ذلك، ويضيفون ما معناه أن الاسم قديم جداً لكنه لم يظهر في الأدبيات العربية إلا عند الفتح عندما قال هرقل أمبراطور الروم لدى هزيمته أمام العرب المحررين ( سلام عليك يا سورية، سلام موَدع لا يرجو أن يرجع إليك أبداً ) ورد هذا القول في معجم البلدان نقلاً عن كتاب الفتوح إذاً في المصادر العربية القديمة لا شيء. أما المصادر الأجنبية فقد لخصها وانتخب ما ورد فيها كبار المؤرخين العرب كالمطران يوسف الدبس و د. فيليب حتي فيقول الأول في كتاب تاريخ سورية المجلد الأول ص 11 (وأول من سمى هذه البلاد سورية هم اليونان مع أن هوميروس شاعرهم سمى سكانها آراميين. على أن هيرودوت(الذي ولد سنة 484 ق.م) هو على ما نعلم أول من سمى هذه البلاد سورية وتبعه في ذلك اليونان والرومانيون ولكن ما الذي حملهم على هذه التسمية ففيه للعلماء القدماء أقوال أقربها إلى الصحة قولان : الأول أنها سميت سورية نسبة إلى صور مدينتها البحرية الشهيرة وقد عرف اليونان أهلهالكثرة ترددهم إلى بلادهم للتجارة فسموهم سوريين وبلادهم سورية بإبدال الصاد بالسين لعدم وجود الصاد في لغتهم . وكلمة صُر بالفينيقية معناها الصخر أو السور ويرى هذا الاسم منقوشاً على المسكوكات القديمة التي وجدت في هذه المدينة . والثاني أن اليونان سموا هذه البلاد سورية نسبة إلى آسور أو آسيريا بلاد الآشوريين لأن الآشوريين كانوا يتولون سورية عند استفحال أمر اليونان فنسبوا سورية إليهم مخففين اللفظة بحذف الهجاء الأول والمبادلة بين السين والشين فاشية حتى في كلمة آشور وآسور. ونرى بعض القدماء من اليونان يطلقون على ما بين النهرين أيضاً وأرمينيا وبعض بلادفارس اسم سورية مرادفاً لاسم أسيريا أي مملكة الآشوريين) ثم يستبعد المطران الدبس احتمالات اشتقاق ضعيفة.
قديما أطلق اليونانيون اسم فينيقيا على كل سورية وكنعان. أما اليوم توافق جمعية شركاء الوطن الفينيقي السليم على أنها شمال غرب المنطقة الساحلية من بلاد الشام، التي تركزت في المدن الفينيقية وهي في وقتنا الحاضر أوغاريت وارواد وصور وطرطوس وعمريت وصيدا وجبيل. وهي تابعة الآن لساحل سورية ولبنان. أيضا هناك مدينة في تركيا حاليا تنسب على أنها فينيقية حيث يعتقد انها مستمده من اسم Lycians وهو اسم لتاجر كان يتاجر مع الفينيقيين في العصور القديمة.
يرجع تاريخ سورية إلى أولى الحضارات الإنسانية في بداية العصر البرونزي وتعتبر موطن لأقدم الحضارات في الشرق، ومن سورية كانت بداية الزراعة وتدجين الحيوانات[بحاجة لمصدر] وأولى التجمعات الحضارية للإنسان القديم، وكانت أساس النشاط البشري فيها حيث قامت الكثير من الحضارات منذ إنسان العصر الحجري وحتى الحضارات التي تعاقبت على سورية منذ آلاف السنين وحتى العصور الحديثة.
موطن للحضارة
سورية موطن للحضارة فكما قيل: "لكل إنسان موطنان موطنه الذي يعيش فيه وسورية".
"عندما نكون في سوريا نجد أنفسنا نمتزج مع التاريخ ذاته فهي بوابة التاريخ كما يطلق عليها بعض المؤرخين والباحثين [بحاجة لمصدر]، فكل ذرة من ترابها هي حرف مضيء في سفر الإنسانية الخالد"
هذا ما قاله رئيس البعثة الأثرية الأمريكية التي عملت في الكشف عن مملكة كانا في منطقة قرب التقاء نهر الفرات و نهر الخابور في منطقة الجزيرة الفراتية[بحاجة لمصدر]، وأن التاريخ الغني الذي شهدته سورية عبر تاريخها الطويل جعل منها موطنا لكثير من الحضارات والثقافات، فكانت الوريثة المسؤولة عن هذا التاريخ السحيق.
قامت في سوريا أعرق وأهم الحضارات في التاريخ الإنساني، مثل مملكة كانا القديمة التي ازدهرت في الألف الثانية قبل الميلاد قرب التقاء نهري الفرات والخابور وكانت من أول الحضارات واكتشف الزراعة هنا في سورية منذ أكثر من عشرة آلاف عام، كما اكتشف النحاس وابتدع خلطة البرونز في تل حلف على ضفاف نهر الخابور منذ الألف الثالثة ق.م. وفي مملكة ماري (تل الحريري) على نهر الفرات كان اكتشاف القصور والرسوم دليلاً على الازدهار الثقافي والتجاري في الفرات الأوسط وبين الشرق والغرب، وفي مملكة أوغاريت (رأس شمرة) قرب ميناء اللاذقية على البحر المتوسط قامت أقدم الحضارات وأبدعت وتطورت الأبجدية والكتابة الأبجدية، إحدى أقدم الأبجديات في العالم في أوغاريت، أما في مملكة إيبات (تل مرديخ) فقد اكتشف في قصرها الملكي مكتبة وثائقية كبيرة تضم آلاف الرُقم والمخطوطات التي تنظم أمور الإدارة و التجارة و الدبلوماسية و الصناعة وعلاقات الحرب والسلم مع الحضارات الأخرى في عصرها وتعد هذه المكتبة من أكبر المكتبات في التاريخ
اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الجمهورية العربية السورية وهي اللغة التي يتحدث بها أكثرية سكان سوريا، وتتميز سوريا بأنها الرائدة بين البلاد العربية التي تقدم الدراسة باللغة العربية بشكل كامل في كافة المؤسسات التعليمية والجامعات الحكومية. وسورية فيها أكبر تنوع من اللهجات العربية في العالم العربي (بخلاف ما تصوره وسائل الإعلام) حيث أنك تجد في سورية لهجات شبيهة بمعظم اللهجات العربية؛ فعلى سبيل المثال يتحدث سكان المنطاق الشرقية لهجتين هما لهجة الجزيرة واللهجة العراقية، ويتحدث البدو من سكان البادية باللهجة البدوية النجدية، ويتحدث سكان المناطق الجنوبية من البادية بلهجة مطابقة للهجة الأردنية، ويتحدث سكان المناطق الريفية في الغرب بلهجات شبيهة باللهجة اللبنانية،وكذلك هناك لهجات سورية مميزة كاللهجة الحلبية واللهجة الشامية المعروفة (اقرأ أيضا لهجات شامية).
وبجانب العربية توجد بعض اللغات الأخرى فهناك:
اللغة الكردية التي يتكلمها أكثر من مليوني شخص [بحاجة لمصدر] من الأكراد يتوزعون في شمال وشرق سورية.
اللغة الأرمنية ضمن تجمعات الأرمن وخاصة في حلب ودمشق وشمال غرب سورية.
اللغة التركية لدى التركمان وبعض العرب خاصة في الشمال.
اللغة الآرامية وهي لغة البلاد القديمة؛ ويتحدث بها اليوم في سورية عدد يسير من الناس؛ وهناك لهجتان من اللغة الآرامية محكيتان في سورية اليوم:
اللغة السريانية وهي لغة المسيحيين السريان في منطقة الجزيرة الفراتية (بفرعيهم السرياني والآشوري)، وهي اليوم لا تزال محكية لدى عدد يسير جدا من الناس حيث أن أغلبهم تحولوا إلى اللغة العربية خلال القرن الماضي.
اللغة الآرامية الغربية الحديثة وهي لهجة مميزة خاصة بسورية وتختلف عن اللهجات الآرامية الشرقية كالسريانية والمندائية، وهي محكية فقط وغير مكتوبة، وتوجد اليوم في ثلاث قرى نائية في جبال القلمون إلى الغرب من دمشق هي معلولا وجبعدين وبخعة، وسكان هذه القرى مختلطون مسلمون سنة ومسيحيون؛ ويوجد اهتمام حاليا بهذه اللهجة النادرة وإحيائها وهي تكتسب شهرة نظرا لكونها أقرب اللهجات الآرامية إلى لغة السيد المسيح.
ومن اللغات المتداولة أيضا اللغة الشركسية ضمن الشراكس؛ وأما اللغات الأجنبية الشائعة في سورية فهي الإنكليزية والفرنسية، وحاليا تدرس اللغتان معا في المدارس الرسمية، وبخلاف باقي البلدان العربية التي خضعت للاستعمار الفرنسي فإن الطلاقة باللغة الفرنسية في سورية غير شائعة وذلك بسبب السياسات الحكومية الداعمة للغة العربية.
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close