نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
البلدان  > آسیا
ماليزيا
الجمهورية...
العراق
سورية
مملکة البحرين
جمهورية...
روسيا
الإمارات...
دولة الكويت
المملکة...
جمھوریة...
كازاخستان
جمهورية...
جمهورية الهند
جمهورية...
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

البلدان

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

جمھوریة باکستان الإسلامیة

 
   
 
سكن مناطق باكستان أولاً الشعوب الآرية التي أدخلت معها اللغة السنسكرية أصل كل لغات الهندو أوروبية  ، ثم غزاها الفرس في القرن السادس ق.م  ، ثم الاسكندر المقدوني عام 327 ق.م  ، فرضت أسرة موربا سيطرتها وكان منهم الملك أسوكا الذي اعتنق البوذية وعمل على نشرها ، ثم احتلتها الإغريق ، ثم تحكمَّت أسرة غويتا الهندية في القرن الخامس الذين حملوا الهندوسية والبوذية ، ثم جاءت قبائل الهون غازية أراضي باكستان .

بعد هذه الغزوات انقسمت البلاد إلى ممالك متناحرة إلى أن جاء الفاتحون المسلمون ، ففي القرن الثامن الميلادي فتح العرب المسلمون بلاد السند جنوب باكستان وتوصلوا بعد ذلك إلى إخضاع مناطق الشمال كلها ، وقد كان للإسلام أثر كبير هناك ثم سيطر المغول عليها بين السادس عشر والثامن عشر ثم بدأت بالانحطاط فدخل البريطانيون وكانت لهم السيطرة التامة على شبه القارة الهندية حتى منتصف القرن العشرين .

ومع بداية القرن العشرين تطلع الهنود إلى الاستقلال من بريطانيا التي أصدرت عدة قوانين ترضي الهنود فما رضوا بالاستقلال بديلاً ، وفي عام 1930م طرح الشاعر محمد إقبال فكرة تقسيم الهند بين الإسلام والهندكية ، فتحولت الفكرة إلى حركة سياسية قادها مؤسس باكستان محمد علي جناح ، وشهدت الفترة ما بين عامي 1938 إلى 1944م تنامي هذه الحركة وعموميتها بين أبناء المسلمين ، وعمل حزب الرابطة الإسلامية على نشر الصحوة بين المسلمين الذين نالهم الظلم مقابل احتكار الثروة والسلطة من جانب الهنود عبر دعم بريطاني .

أعلن البريطانيون في 14 ـ 15 آب 1947م استقلال الهند وإنشاء دولة باكستان وتمَّ رسم حدود الدولة الجديدة وفق الأقاليم التي بها أغلبية مسلمة فكانت باكستان بقسميها الشرقي  (بنغلادش والغربي باكستان الحالية) ورأسها محمد علي جناح الذي مات عام 1948م ، تولى السلطة بعده عدة مسؤلين اعترت فتراتهم بجمود أحياناً ومظاهرات أحياناً .

وفي أواخر عام 1970م  جرت انتخابات تأسيسية كجمعية وطنية بهدف وضع دستور جديد وفازت رابطة عوامي في باكستان الشرقية «بنغلادش» والتي تنادي بالاستقلال عن باكستان الغربية ، رفضت الحكومة هذه الانتخابات وأخضعت بنغلادش بالقوة غير أن الجيش الهندي تدخل وقاتل الجيش الباكستاني وربح عليه واستقلت بنغلاديش 1971 م .

ثم إزاء الفساد السياسي عبر رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو ، قاد ضياء الحق سنة 1977م انقلاباً عسكرياً استلم الحكم على إثره وحكم بالإعدام على علي بوتو ونفذ الحكم في 1979م  ، وقاد ضياء الحق البلاد باتجاه تطبيق شرع الله على أرض الله في باكستان كما قام بدعم الجهاد الأفغاني فعارضه الشيعة فوقعت أحداث واضطرابات.

وأجرى ضياء الحق استفتاء على تطبيق الشريعة ففاز بنسبۃ عالیۃ ، وسعى ضياء الحق على امتلاك قنبلة نووية يماثل فيها قنبلة الهند ، وكل هذا جعل الولايات الأميركية تحجز عن هذه الأعمال وحين رفض مطالب الأمريكان قتلوه بطائرة مفخخة في 17 آب 1988 م ۔

وعندما قسمت الهند إلى هند وباكستان أعلن حاكم كشمير ضمها إلى الهند في ظل رفض الشعب كله وبذلك أصبحت البلاد مسرحاً لقتال ضار بين قوات الهند وباكستان ، وتمكنت الهند من ضم الجزء الأكبر عام 1957م كجمهورية ذات استقلال ذاتي في الاسم بينما تمارس أنواع التعذيب والاضطهاد بحق الكشميريين ، بينما ضمت باكستان الجزء الباقي .

ماتزال قضية كشمير التي نصت الأمم المتحدة على إجراء استفتاء فيها منذ منتصف هذا القرن لم تطبقه الهند بعد بسبب معرفتها المسبقة بالنتيجة في أساس كل علاقة سلبية بين باكستان والهند وتحدث بين الفترة والأخرى حشود متبادلة واتهامات مماثلة على الحدود ، علماً بأن الهندوس يمارسون أنواع الاضطهاد بحق المسلمين سواء منهم أهل كشمير أم باقي الأراضي الهندية ، وتتلقى باكستان دعماً إسلاميا في مواجهة الهند ۔
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close