نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
المقالات  > إسلامیة
بشارات...
الثقة بنصر...
لماذا يدعو...
ابتسم فالله...
لماذا لم يؤذن...
إذا منحك الله...
كفى بالموت...
سبحان الله
كيف يصلي...
مراحل الميت...
كذبة إبريل
الصبر على...
الخشوع في...
آداب قراءة...
العقيدة أولاً
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

المقالات

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

شهادة أن لا اله الا الله

 
   
 
إن مفتاح الجنة لا إله إلا الله ، ولكن هل كل من قال لا إله إلا الله استحق أن تفتح له أبواب الجنة ، قيل لوهب بن منبه : أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة ؟  
قال : بلى ولكن ما من مفتاح إلا له أسنان ، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك  ، وإلا لم يفتح لك .
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة كلها تبين هذه الأسنان لهذا المفتاح مثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا اله الا الله مخلصا ) .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( مستيقنا قلبه ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( يقولها حقا من قلبه ) ....... الخ .
حيث علقت الأحاديث دخول الجنة على : العلم بمعنى ( لا اله الا الله ) .
العلم : حيث ان لكل كلمة معنى ، فيجب ان تعلم معنى كلمة التوحيد ( لا اله الا الله ) علما منافيا للجهل ، فهي تنفي الألوهية عن غير الله تعالى ، وتثبتها لله عز وجل ، فلا معبود بحق إلا الله .
ومن الأدلة قوله عز وجل : ( الّا مَنْ شَهِدَ بِالحَقِ وَهُم يَعْلَمونْ ) .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة ) رواه مسلم .
اليقين المنافي للشك : وهو أن تستيقن يقينا جازما بمدلول كلمة التوحيد ، لأنها لا تقبل شكا ، ولا ظنا ، ولا ترددا بل يجب أن تقوم على اليقين القاطع الجازم .
فقد قال عز وجل في وصف المؤمنين : ( إنما الـمُؤْمِنونَ الذين ءامنوا باللهِ ورسولِهِ ثمّ لَمْ يرْتابوا وجاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله أولئك هُمُ الصادقون ) .
فلا يكفي مجرد التلفظ ، بل لا بد من استيقان  القلب ، فان لم يحصل هذا اليقين فهو النفاق.
قال صلى الله عليه وسلم : ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله لا يلقى بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة ) رواه مسلم .
القبول : فإذا علمت وتيقنت ، فينبغي أن يكون لهذا العلم اليقيني أثره ، فيتحقق القبول لما اقتضته هذه الكلمة ، بالقلب واللسان ، فمن رد دعوة التوحيد ولم يقبلها كان كافرا ، سواء كان ذلك الرد بسبب الكبر ، أو العناد ، أو الحسد .
وقد قال عز وجل عن الكفار الذين ردوها استكبارا : ( انّهُم كَانُوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يَسْتَكْبِرون ) .  
الإنقياد : وهو الإنقياد للتوحيد إنقيادا تاما ، وهذا الإنقياد هو المحك الحقيقي ، والمظهر العملي للإيمان ، ويتحقق هذا ويحصل بالعمل بما شرعه الله عز وجل ، وبترك ما نهى عنه ، كما قال تعالى : ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن  فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور ) وهذا هو تمام الانقياد .
الصدق : يصدق في قول كلمة التوحيد صدقا منافيا للكذب والنفاق ، والدليل قوله تعالى : ( يقولون بِألْسِنَتِهِمْ ما لَيسَ في قُلوبِهم ) .  
المحبة : فيحب المؤمن هذه الكلمة ويحب العمل بمقتضاها ، ويحب أهلها والعاملين بها  ، وعلامة حب العبد لربه هو تقديم محبة الله ، وإن خالفت هواه ، ومولاة من والى الله ورسوله ، ومعاداة من عاداه ، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ، واقتفاء أثره ، وقبول هداه .
الإخلاص : وهو أن يخلص في قولها حيث قال عز وجل : ( وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ) .
وقال علیه الصلاۃ والسلام  : ( فان الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) .
ومع هذه الشروط مجتمعة ، لا بد من الإقامة على هذه الكلمة والثبات عليها حتى الموت .
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close