نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
المقالات  > إسلامیة
بشارات...
الثقة بنصر...
لماذا يدعو...
ابتسم فالله...
لماذا لم يؤذن...
إذا منحك الله...
كفى بالموت...
سبحان الله
كيف يصلي...
مراحل الميت...
كذبة إبريل
الصبر على...
الخشوع في...
آداب قراءة...
العقيدة أولاً
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

المقالات

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

العقيدة أولاً

 
   
 
الحمد لله رب العالمین ، والعاقبة للمتقین ، والصلاۃ والسلام علی أشرف الأنبیاء وسید المرسلین ، نبینا محمد وعلی آله وصحبه أجمعین ، وبعد  :  
 فان العقيدة هي أساس الدين وهي أول ما يجب على المكلفين  الإهتمام به وإصلاحه وصيانته من كل ما يضاده ويناقضه أو يشوبه ويكدره .  
والعقيدة  هي القاعدة التي تبنى عليها جميع أمور الدين وهي أول دعوة  الرسل جميعا لأقوامهم وهي أعظم  مقامات السالكين إلى ربهم وخالقهم  ، وأول واجب في الإسلام بل أول ما يدخل به المرء في دين الإسلام ، ثم هي أعظم ما يـجب التزامه وصيانته حال الحياة ليخرج  المرء من هذه  الدار على عقيدة سليمة  وإيمان صحيح وتوحيد خالص من كل شرك وشائبه تشوه صفاءه  وضياءه .
من هنا دأب الصالحون من سلف هذه الأمة على العناية بالعقيدة .
يقول أبو عبد الرحمن السلمي : ( حدثنا من كانوا يقرؤوننا القرآن أنهم لم يكونوا يتجاوزوا عشر آيات من القرآن حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل ) .
أي العقيدة أولا ثم الأعمال والأحكام .
وصح عن ابن عمر أنه قال : ( تعلمنا الايمان ثم تعلمنا القرآن ) .
ويقول جندب بن عبد الله البجلي : ( تعلمنا الايمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيمانا ) .
ولقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يربي الناس على ذلك ويصحح عقائدهم في مكة المكرمة حتى نشأ  الصحابة على هذه التربية العظيمة ، تصحيح العقائد أولا ثم يتبعه سائر مقاصد الدين  والشريعة والأعمال ، لأن الحياة الإسلامية لا تستقيم إلا بعد تصحيح العقيدة كما أن الإسلام لا يعتقد به ولا يصح إلا بعد تحقيق العقيدة والإيمان ورسوخ مبادئه في جذور القلوب والباطن .  
وان  مما لا يخفى على العاقل المتتبع لاحوال الامة الاسلامية قديما وحديثا ان معظم الشرور والنكبات والبلايا التي فتكت بهذه الامة  وحلت بها انما كانت بسبب الانحرافات العقائدية وفساد التصورات في مسائل الايمان والتوحيد ، اعني بسبب النزاعات والخلافات التي وقعت في مسائل الإعتقاد في الدين الإسلامي .    
والنزاع الذي يقع في أصول العقائد وقضايا الإيمان والتوحيد فإنه ينذر بالبلايا والمحن والشتات والفرقة في حياة الأمة .
إننا  في كل عصر وخاصة في عصرنا هذا أحوج ما نكون إلى تقوية أواصر الصحابة التي يقوم عليها كيان الأمة المسلمة المؤمنة بعد ذلك ، وهذا الأمر لن يكون إلا بتصحيح  العقيدة وتنقيتها من كل ما علق بها من شوائب الكلام والفلسفة ، فإنه لن يصلح آخر الأمة في أي زمان إلا بما صلح بها أولها ، ولن تكون الأخوة  الإيمانية التي يتغنى بها الدعاة ، ولن يقوم للأمة أمر وعزة وقيادة وزعامة إلا بعد تصحيح العقيدة .  
إن  العقيدة الإسلامة السلفية الصافية الواضحة المعالم والركائز في القلوب والأذهان هي العاصم الوحيد والضمان الأكيد ضد الفرقة والإفتراق والتشتت والضياع ، وهي الدعامة الأولى لتأصيل روح الأخوة الإيمانية بين أبنائها واتباعها وما يتبعها من بث روح المحبة والألفة والتعاون و التناصح ، ولن تقوم أمة ولا دولة قوية الكيان والأركان إلا على هذه المعاني والأصول لتتحدى بتلك العقيدة والأخوة جميع التحديات المعاصرة .  
نعم  لن تعود الأمة إلى عزها وقوتها وقوامها إلا بتصحيح عقيدتها ،  لذلك نقول  :  

العقيدة أولاً ثم أولاً ثم أولاً

 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close