نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
الآیات القرآنیة  > Aayat
سورة البينة
سورة الفيل
سورة الزلزلة
سورة القارعة
سورة القدر
سورة الهمزة
سورة العاديات
سورة المسد
سورة النصر
سورة الكوثر
سورة قريش
سورة العصر
سورة التكاثر
سورة الكافرون
سورة الإخلاص
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

القرآن الکریم

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

سورة العصر

 
   
 
في هذه السورة ذات الآيات الثلاث يتمثل منهج كامل للحياة البشرية كما يريدها الإسلام, وتبرز معالم التصور اليماني بحقيقته الكبيرة الشاملة في أوضح وأدق صورة. إنها الدستور الإسلامي كله في كلمات قصار, وتصف الأمة المسلمة : حقيقتها ووظيفتها. في آية واحدة هي الآية الثالثة من السورة, وهذا هو الإعجاز الذي لا يقدر عليه إلا الله
والحقيقة الضخمة التي تقررها هذه السورة بمجموعها هي هذه :
إنه على امتداد الزمان في جميع العصور، وامتداد الإنسان في جميع الأدهار، ليس إلا منهج واحد رابح، وطريق واحد ناج. هو ذلك المنهج الذي ترسم السورة حدوده، وهو هذا الطريق الذي تصف السورة معالمه. وكل ما وراء ذلك ضياع وخسر : ذكر القرآن :(والعصر ، إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا ، وعملوا الصالحات ، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) صدق الله العظيم إنه الايمان. والعمل الصالح. والتواصي بالحق . والتواصي بالصبر .. وهذه السورة حاسمة في تحديد الطريق .. إنه الخسر .. (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ..طريق واحد لا يتعدد . طريق الايمان والعمل الصالح وقيام الجماعة المسلمة ، التي تتواصى بالحق وتتواصى بالصبر . وتقوم متضامنة على حراسة الحق مزودة بزاد الصبر۔
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close