نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
الآیات القرآنیة  > Aayat
سورة البينة
سورة الفيل
سورة الزلزلة
سورة القارعة
سورة القدر
سورة الهمزة
سورة العاديات
سورة المسد
سورة النصر
سورة الكوثر
سورة قريش
سورة العصر
سورة التكاثر
سورة الكافرون
سورة الإخلاص
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

القرآن الکریم

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

سورة الناس

 
   
 
هي سورة قصيرة ، آخر سورة في الجزء الثلاثون (و آخر سورة في القرآن الكريم من حيث الترتيب ، لا النزول). و عدد آياتها 6
نزلت بعد سورة الفلق ، و هي سورة مكيّة (أي نزلت بمكة). وهي أخر سور القرأن في ترتيب المصحف الشريف
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6)
هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل : الربوبية والملك والإلهية فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه فجميع الأشياء مخلوقة له مملوكة عبيد له فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات من شر الوسواس الخناس وهو الشيطان الموكل بالإنسان فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين يزين له الفواحش ولا يألوه جهدا في الخيال والمعصوم من عصمه الله
وقد ثبت في الصحيح أنه [ ما منكم من أحد إلا قد وكل به قرينه قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : نعم إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير ] وثبت في الصحيح عن أنس في قصة زيارة صفية للنبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف وخروجه معها ليلا ليردها إلى منزلها فلقيه رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا : سبحان الله يا رسول الله فقال : إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ـ أو قال شرا ] وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن بحر حدثنا عدي بن أبي عمارة حدثنا زياد النميري عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم قلبه فذلك الوسواس الخناس ] غريب
وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ عثر بالنبي صلى الله عليه وسلم حماره فقلت تعس الشيطان فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت : تعس الشيطان تعاظم وقال : بقوتي صرعته وإذا قلت : باسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب وغلب ] تفرد به أحمد إسناده جيد قوي وفيه دلالة على أن القلب متى ذكر الله تصاغر الشيطان وغلب وإن لم يذكر الله تعاظم وغلب وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحدكم إذا كان في المسجد جاءه الشيطان فالتبس به كما يلتبس الرجل بدابته فإذا سكن له زنقه أو ألجمه ] قال أبو هريرة رضي الله عنه : وأنتم ترون ذلك أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر الله وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله عز وجل تفرد به أحمد وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : { الوسواس الخناس }
قال : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سها وغفل وسوس فإذا ذكر الله خنس وكذا قال مجاهد وقتادة وقال المعتمر بن سليمان عن أبيه : ذكر لي أن الشيطان الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح فإذا ذكر الله خنس وقال العوفي عن ابن عباس في قوله : { الوسواس } قال : هو الشيطان يأمر فإذا أطيع خنس
وقوله تعالى : { الذي يوسوس في صدور الناس } هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر أو يعم بني آدم والجن ؟ فيه قولان ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليبا وقال ابن جرير : وقد استعمل فيهم رجال من الجن فلا بدع في إطلاق الناس عليهم وقوله تعالى : { من الجنة والناس } هل هو تفصيل لقوله : { الذي يوسوس في صدور الناس } ثم بينهم فقال : { من الجنة والناس } وهذا يقوي القول الثاني وقيل لقوله : { من الجنة والناس } تفسير للذي يوسوس في صدور الناس من شياطين الإنس والجن كما قال تعالى : { وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا }
وكما قال الإمام أحمد : حدثنا وكيع حدثنا المسعودي حدثنا أبو عمر الدمشقي حدثنا عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال : [ يا أبا ذر هل صليت ؟ قلت : لا قال : قم فصل قال : فقمت فصليت ثم جلست فقال : يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن قال : فقلت يا رسول الله وللإنس شياطين ؟ قال : نعم قال : فقلت يا رسول الله الصلاة ؟ قال : خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر قلت يا رسول الله فالصوم قال : فرض مجزئ وعند الله مزيد قلت : يا رسول الله فالصدقة ؟ قال : أضعاف مضاعفة قلت : يا رسول الله فأيها أفضل قال : جهد من مقل أو سر إلى فقير قلت : يا رسول الله أي الأنبياء كان أول ؟ قال : آدم قلت : يا رسول الله ونبيا كان ؟ قال : نعم نبي مكلم قلت : يا رسول الله كم المرسلون ؟ قال : ثلثمائة وبضعة عشر جما غفيرا وقال مرة : خمسة عشر قلت : يا رسول الله أيما أنزل عليك أعظم قال : آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ]
ورواه النسائي من حديث أبي عمر الدمشقي به وقد أخرج هذا الحديث مطولا جدا أبو حاتم بن حبان في صحيحه بطريق آخر ولفظ آخر مطول جدا فا لله أعلم وقال الإمام أحمد : حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ذر بن عبد الله الهمداني عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال : [ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة ] ورواه أبو داود والنسائي من حديث منصور زاد النسائي والأعمش كلاهما عن ذر به
وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن ‏[‏لهم‏]‏ الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي‏:‏ يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه‏.‏
فينبغي له أن ‏[‏يستعين و‏]‏ يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم‏.‏
وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها‏.‏
وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ‏}‏ ‏.‏
سبب النزول
سبب نزول المعوذتين(قول أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس) قصه لبيد بن الاعصم الذي سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشط ومشاطة وجف-قشر الطلع- طلعة ذكر ووتر معقود فيه إحدى عشر عقدة مغروز بالابر.فانزلت عليه المعوذتان, فجعل كلما قرا آية انحلت عقدة ووجد في نفسه خفة صلى الله عليه وسلم حتي انحلت العقدة الاخيرة فقام فكأنما نشط من عقال.
فضلها
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم )اذا اوى إلى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما وقرا( قل هو الله أحد) والمعوذتين,ثم مسح ما استطاع من جسده , يبدأ براسه ووجهه وما أقبل من جسده , يفعل ذلك ثلاثا).قال النبي صلى الله عليه وسلم ( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شئ) رواه أحمد والترمذي والنسائي عن عبد الله بن حبيب رضي الله عنه.وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ياعقبة الا اعلمك خير سورتين قرئتا: قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس ياعقبه اقراهما كلما نمت وقمت ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما) رواه أحمد والنسائي والحاكمعن عقبة رضي الله عنه.
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close