نسیت کلمة المرور؟'

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئیسیة
المکتبة
الآیات القرآنیة  > Aayat
سورة البينة
سورة الفيل
سورة الزلزلة
سورة القارعة
سورة القدر
سورة الهمزة
سورة العاديات
سورة المسد
سورة النصر
سورة الكوثر
سورة قريش
سورة العصر
سورة التكاثر
سورة الكافرون
سورة الإخلاص
الأدعیة
الأنشطة
العم لامع
المجلة
ھل تعلم ؟
الألعاب
آخر الأخبار
 

القرآن الکریم

 
   

 

 

 
Bookmark and Share

Next   Back
 

سورة الليل

 
   
 
في إطار من مشاهد الكون وطبيعة الإنسان تقرر السورة حقيقة العمل والجزاء وهذه الحقيقة منوعة المظاهر ومظاهرها ذات لونين ، وذات اتجاهين ... كذلك كان الإطار المختار لها في مطلع السورة ذا لونين في الكون وفي النفس سواء : ( والليل إذا يغشى . والنهار إذا تجلى ) ..( وما خلق الذكر والانثى )...وهذا من بدائع التناسق في التعبير القرآني . ويقسم الله – سبحانه - بهاتين الآتين : الليل والنهار . مع صفة كل منهما الصفة المصورة للمشهد .(والليل إذا يغشى ) ..( والنهار إذا تجلى ) .
يقسم الله بهذه الظواهر والحقائق المتقابلة في الكون وفي الناس ، على أن سعي الناس مختلف وطرقهم مختلفة ومن ثم فجزاؤهم مختلف كذلك ، فليس الخير كالشر ، وليس الهدى كالضلال ، وليس الصلاح كالفساد ، وليس من أعطى واتقى كمن بخل واستغنى ، وليس من صدق وآمن كمن كذب وتولى . وأن لكل طريقاً ، ولكل مصيراً ، ولكل جزاء .
( إن سعيكم لشتى ) ..إنه مختلف في حقيقته . مختلف في بواعته ، مختلف في اتجاهه ، مختلف في نتائجه .
( من أعطى واتقى وصدق بالحسنى ) ..و( من بخل واستغنى وكذب بالحسنى )
من أعطى نفسه وماله . واتقى غضب الله وعذابه . وصدق بهذه العقيدة (الحسنى ) . فهو يستحق عون الله وتوفيقه . ومن بخل بنفسه وماله . واستغنى عن الله وهداه وكذب (بالحسنى ) .فهو يستحق أن يعسر الله عليه كل شئ ويجعل له في كل خطوة مشقة . وكل إنسان يفعل بنفسه ما يختار لها ! إما إلى اليسرى وإما إلى العسرى .
وفي المقطع الثانى فيتحدت عن مصير كل فريق . ويكشف عن نهاية المطاف لمن يسره لليسرى ، ومن ومن يسره للعسرى . وقبل كل شيء يقرر أن ما يلاقيه كل فريق من عاقبة ومن جزاء فهو عدل وحق . فقد بين الله للناس الهدى ، وانذرهم ناراً تلظى .
(إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى . فأنذرتكم ناراً تلظى ، لا يصلاها إلا الأشقى الذى كذب وتولى . وسيجنبها الأتقى ، الذى يؤتي ماله يتزكى ، وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ، ولسوف يرضى )
( إن علينا للهدى ) لقد كتب الله على نفسه – فضلاً منه بعباده ورحمة – أن يبين الهدى لفطرة الناس ووعيهم . وأن يبين لهم كذلك بالرسل والرسالات والآيات ، فلا تكون هناك حجة لأحد ، ولايكون هناك ظلم لأحد .
( وإن لنا للآخرة والأولى ) ..فأين يذهب من يريد أن يذهب عن الله بعيداً ؟!
( وسيجنبها الأتقي ، الذي بؤتي ماله يتزكى ، وما لأحد عنده من نعمة تجزى . إلا ابتغاء وجه .ربه الأعلى )
(الأتقى ) هو الأسعد مقابل الأشقى وهو الذي ينفق ماله ليتطهر بإنفاقه ، لاليرائي به ويستعلى . ينفقه تطوعاً لارداً لجميل أحد ، ولاطلباً لشكران أحد ، وامنا ابتغاء وجه ربه خالصاً..ربه الأعلى .
( ولسوف يرضى ) . إنه الرضى ينسكب في قلب الأتقى . إنه الرضى يغمر روحة . إنه الضى يقيض على جوارحه .إنه الرضى يشيع في كيانه . إنه الرضى يندي حياته ...إنها مفأجأة في موضعها هذا .
 
Next   Back

Bookmark and Share
 
 
Close